|
|
|||||||||||||
|
4973 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ ، بِهَمْدَانَ ، ثَنَا هِلَالُ [ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِّيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ، ثَنَا
(1)
الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : لَقِيَ عُمَرُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ ، فَقَالَ : أَنْتُمْ نِعْمَ الْقَوْمُ ، لَوْلَا أَنَّكُمْ سُبِقْتُمْ بِالْهِجْرَةِ فَنَحْنُ أَفْضَلُ مِنْكُمْ ، كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَحْمِلُ رَاجِلَكُمْ
(2)
وَيُعَلِّمُ جَاهِلَكُمْ ، فَفَرَرْنَا بِدِينِنَا ، فَقَالَتْ : لَسْتُ بِرَاجِعَةٍ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَقِيتُ عُمَرَ فَقَالَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : " بَلَى ، لَكُمْ هِجْرَتَانِ : هِجْرَتُكُمْ إِلَى الْحَبَشَةِ ، وَهِجْرَتُكُمْ إِلَى الْمَدِينَةِ .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . (1) سقط من طبعة دار المعرفة ، والمثبت النسخة الأزهرية وإتحاف المهرة (2) كذا في طبعة دار المعرفة ونسخة محب الله ، وفي نسخة الأزهرية بياض قبل لفظة ( يحمل ) ، والعبارة فيها اضطراب ، والذي في مسند أحمد بن حنبل : " .. سبقتم بالهجرة ونحن أفضل منكم قالت : كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحمل راجلكم .." وبه يستقيم السياق . والله أعلم
4973 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمْدَانَ الْجَلَّابُ ، بِهَمْدَانَ ، ثَنَا هِلَالُ [ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِّيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ ، ثَنَا
(1)
الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : لَقِيَ عُمَرُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ ، فَقَالَ : أَنْتُمْ نِعْمَ الْقَوْمُ ، لَوْلَا أَنَّكُمْ سُبِقْتُمْ بِالْهِجْرَةِ فَنَحْنُ أَفْضَلُ مِنْكُمْ ، كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَحْمِلُ رَاجِلَكُمْ
(2)
وَيُعَلِّمُ جَاهِلَكُمْ ، فَفَرَرْنَا بِدِينِنَا ، فَقَالَتْ : لَسْتُ بِرَاجِعَةٍ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي لَقِيتُ عُمَرَ فَقَالَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : " بَلَى ، لَكُمْ هِجْرَتَانِ : هِجْرَتُكُمْ إِلَى الْحَبَشَةِ ، وَهِجْرَتُكُمْ إِلَى الْمَدِينَةِ .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . (1) سقط من طبعة دار المعرفة ، والمثبت النسخة الأزهرية وإتحاف المهرة (2) كذا في طبعة دار المعرفة ونسخة محب الله ، وفي نسخة الأزهرية بياض قبل لفظة ( يحمل ) ، والعبارة فيها اضطراب ، والذي في مسند أحمد بن حنبل : " .. سبقتم بالهجرة ونحن أفضل منكم قالت : كنتم مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحمل راجلكم .." وبه يستقيم السياق . والله أعلم |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
