|
|
|||||||||||||
|
ذِكْرُ مَنَاقِبِ الطُّفَيْلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَخْبَرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -
5999 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ ، ثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ (1) ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ قَالَ : قَالَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا إِنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَامِ أَنَّهُ لَقِيَ رَهْطًا مِنَ النَّصَارَى ، فَقَالَ : إِنَّكُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ الْمَسِيحَ ابْنُ اللهِ ، فَقَالَ : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ . قَالَ : ثُمَّ لَقِيَ نَاسًا مِنَ الْيَهُودِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ الْعُزَيْرَ ابْنُ اللهِ ، فَقَالَ : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللهُ ، وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَحَدَّثَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : [3/463] " حَدَّثْتَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَحَدًا ؟ " فَقَالَ : نَعَمْ . فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ رَأَى مَا بَلَغَكُمْ ، فَلَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ ، وَلَكِنْ قُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ . خَالَفَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ . (1) كذا في طبعة دار المعرفة ، ولعل الصواب: (معبد ) .
ذِكْرُ مَنَاقِبِ الطُّفَيْلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَخْبَرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -
5999 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ ، ثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ (1) ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ قَالَ : قَالَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ابْنِ أَخِي عَائِشَةَ لِأُمِّهَا إِنَّهُ رَأَى فِي الْمَنَامِ أَنَّهُ لَقِيَ رَهْطًا مِنَ النَّصَارَى ، فَقَالَ : إِنَّكُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ الْمَسِيحَ ابْنُ اللهِ ، فَقَالَ : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ . قَالَ : ثُمَّ لَقِيَ نَاسًا مِنَ الْيَهُودِ ، فَقَالَ : إِنَّكُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ الْعُزَيْرَ ابْنُ اللهِ ، فَقَالَ : وَأَنْتُمُ الْقَوْمُ لَوْلَا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ مَا شَاءَ اللهُ ، وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَحَدَّثَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : [3/463] " حَدَّثْتَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَحَدًا ؟ " فَقَالَ : نَعَمْ . فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ رَأَى مَا بَلَغَكُمْ ، فَلَا تَقُولُوا مَا شَاءَ اللهُ وَمَا شَاءَ مُحَمَّدٌ ، وَلَكِنْ قُولُوا : مَا شَاءَ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ . خَالَفَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ . (1) كذا في طبعة دار المعرفة ، ولعل الصواب: (معبد ) . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
