[4/84] ذِكْرُ فَضِيلَةِ بَنِي تَمِيمٍ
7078 - أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ ، ثَنَا مَنْصُورٌ (1) ، ثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْمَازِنِيُّ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : ثَلَاثٌ سَمِعْتُهُنَّ لِبَنِي تَمِيمٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لَا أَبْغَضُ تَمِيمًا بَعْدَهُنَّ أَبَدًا ، كَانَ عَلَى عَائِشَةَ نَذْرٌ مُحَرَّرٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فَسُبِيَ سَبْيٌ مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ ، فَقَالَ لِعَائِشَةَ : إِنْ سَرَّكِ أَنْ تَفِيَ بِنَذْرِكِ فَأَعْتِقِي مُحَرَّرًا مِنْ هَؤُلَاءِ فَجَعَلَهُمْ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَجِيءَ بِنَعَمٍ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ لِبَنِي سَعْدٍ ، فَلَمَّا رَآهَا رَاعَهُ ، فَقَالَ : " هَذِهِ نَعَمُ قَوْمِي " فَجَعَلَهُمْ قَوْمَهُ ، وَقَالَ : " هُمْ أَشَدُّ النَّاسِ قِتَالًا فِي الْمَلَاحِمِ .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

(1) كذا في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية ، ولعل الصواب ، سعيد بن منصور
[4/84] ذِكْرُ فَضِيلَةِ بَنِي تَمِيمٍ
7078 - أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ الْقُرَشِيُّ ، ثَنَا مَنْصُورٌ (1) ، ثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْمَازِنِيُّ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : ثَلَاثٌ سَمِعْتُهُنَّ لِبَنِي تَمِيمٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - لَا أَبْغَضُ تَمِيمًا بَعْدَهُنَّ أَبَدًا ، كَانَ عَلَى عَائِشَةَ نَذْرٌ مُحَرَّرٌ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ فَسُبِيَ سَبْيٌ مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ ، فَقَالَ لِعَائِشَةَ : إِنْ سَرَّكِ أَنْ تَفِيَ بِنَذْرِكِ فَأَعْتِقِي مُحَرَّرًا مِنْ هَؤُلَاءِ فَجَعَلَهُمْ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَجِيءَ بِنَعَمٍ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ لِبَنِي سَعْدٍ ، فَلَمَّا رَآهَا رَاعَهُ ، فَقَالَ : " هَذِهِ نَعَمُ قَوْمِي " فَجَعَلَهُمْ قَوْمَهُ ، وَقَالَ : " هُمْ أَشَدُّ النَّاسِ قِتَالًا فِي الْمَلَاحِمِ .
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

(1) كذا في طبعة دار المعرفة والنسخ الخطية ، ولعل الصواب ، سعيد بن منصور