119 / 119 - بَابُ ذِكْرِ أَوَّلِ مَنْ يُكْسَى
2086 / 1 - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ (1) قَالَ : أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَوْعِظَةِ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عُرَاةً . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : حُفَاةً غُرْلًا وَقَالَ وَكِيعٌ ، وَوَهْبٌ : عُرَاةً غُرْلًا { كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ } قَالَ : أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَإِنَّهُ سَيُؤْتَى . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : يُجَاءُ ، وَقَالَ وَهْبٌ ، وَوَكِيعٌ : سَيُؤْتَى بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ ، فَأَقُولُ : رَبِّ أَصْحَابِي ، فَيُقَالُ : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ : كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ : { وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي } إِلَى قَوْلِهِ : { وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ } الْآيَةَ ، فَيُقَالُ : إِنَّ هَؤُلَاءِ لَمْ يَزَالُوا مُدْبِرِينَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ .
(1) في طبعة دار المعرفة: ( محمد بن غيلان ) وكذا في الطبعة التي مع شرح السيوطي ، والصواب المثبت ، وينظر السنن الكبرى للمصنف وتحفة الأشراف ، وهو على الصواب في النسخ الخطية التي بين أيدينا ، وينظر ترجمته في التهذيب وغيره
119 / 119 - بَابُ ذِكْرِ أَوَّلِ مَنْ يُكْسَى
2086 / 1 - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ (1) قَالَ : أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ النُّعْمَانِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَوْعِظَةِ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عُرَاةً . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : حُفَاةً غُرْلًا وَقَالَ وَكِيعٌ ، وَوَهْبٌ : عُرَاةً غُرْلًا { كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ } قَالَ : أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَإِنَّهُ سَيُؤْتَى . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : يُجَاءُ ، وَقَالَ وَهْبٌ ، وَوَكِيعٌ : سَيُؤْتَى بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ ، فَأَقُولُ : رَبِّ أَصْحَابِي ، فَيُقَالُ : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ : كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ : { وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي } إِلَى قَوْلِهِ : { وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ } الْآيَةَ ، فَيُقَالُ : إِنَّ هَؤُلَاءِ لَمْ يَزَالُوا مُدْبِرِينَ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ .
(1) في طبعة دار المعرفة: ( محمد بن غيلان ) وكذا في الطبعة التي مع شرح السيوطي ، والصواب المثبت ، وينظر السنن الكبرى للمصنف وتحفة الأشراف ، وهو على الصواب في النسخ الخطية التي بين أيدينا ، وينظر ترجمته في التهذيب وغيره