|
|
|||||||||||||
|
سُورَةُ الْفَتْحِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ : { سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ } السَّحْنَةُ . وَقَالَ مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ : التَّوَاضُعُ { شَطْأَهُ } فِرَاخَهُ { فَاسْتَغْلَظَ } غَلُظَ { سُوقِهِ } السَّاقُ حَامِلَةُ الشَّجَرَةِ ، وَيُقَالُ { دَائِرَةُ السَّوْءِ } كَقَوْلِكَ رَجُلُ السَّوْءِ ، وَدَائِرَةُ السُّوءِ الْعَذَابُ [6/135] تُعَزِّرُوهُ تَنْصُرُوهُ (1) { شَطْأَهُ } شَطْءُ السُّنْبُلِ تُنْبِتُ الْحَبَّةُ عَشْرًا أَوْ ثَمَانِيًا وَسَبْعًا فَيَقْوَى بَعْضُهُ بِبَعْضٍ ، فَذَاكَ قَوْلُهُ تَعَالَى { فَآزَرَهُ } قَوَّاهُ ، وَلَوْ كَانَتْ وَاحِدَةً لَمْ تَقُمْ عَلَى سَاقٍ وَهُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ خَرَجَ وَحْدَهُ ثُمَّ قَوَّاهُ بِأَصْحَابِهِ كَمَا قَوَّى الْحَبَّةَ بِمَا يُنْبِتُ مِنْهَا . { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } 4833 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ مَعَهُ لَيْلًا ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : ثَكِلَتْ أُمُّ عُمَرَ ، نَزَرْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، كُلَّ ذَلِكَ لَا يُجِيبُكَ ، قَالَ عُمَرُ : فَحَرَّكْتُ بَعِيرِي ثُمَّ تَقَدَّمْتُ أَمَامَ النَّاسِ ، وَخَشِيتُ أَنْ يَنْزِلَ فِيَّ الْقُرْآنُ ، فَمَا نَشِبْتُ أَنْ سَمِعْتُ صَارِخًا يَصْرُخُ بِي ، فَقُلْتُ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ قُرْآنٌ ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ قَرَأَ : { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } . (1) نقطها في طبعة دار طوق النجاة بتاء وياء معا إشارة إلى صحة الوجهين وكلاهما قراءة . تنبيه : قال في النشر : ( واختلفوا ) في ( لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه ) فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بالغيب في الأربعة وقرأ الباقون بالخطاب .
سُورَةُ الْفَتْحِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ : { سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ } السَّحْنَةُ . وَقَالَ مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ : التَّوَاضُعُ { شَطْأَهُ } فِرَاخَهُ { فَاسْتَغْلَظَ } غَلُظَ { سُوقِهِ } السَّاقُ حَامِلَةُ الشَّجَرَةِ ، وَيُقَالُ { دَائِرَةُ السَّوْءِ } كَقَوْلِكَ رَجُلُ السَّوْءِ ، وَدَائِرَةُ السُّوءِ الْعَذَابُ [6/135] تُعَزِّرُوهُ تَنْصُرُوهُ (1) { شَطْأَهُ } شَطْءُ السُّنْبُلِ تُنْبِتُ الْحَبَّةُ عَشْرًا أَوْ ثَمَانِيًا وَسَبْعًا فَيَقْوَى بَعْضُهُ بِبَعْضٍ ، فَذَاكَ قَوْلُهُ تَعَالَى { فَآزَرَهُ } قَوَّاهُ ، وَلَوْ كَانَتْ وَاحِدَةً لَمْ تَقُمْ عَلَى سَاقٍ وَهُوَ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ خَرَجَ وَحْدَهُ ثُمَّ قَوَّاهُ بِأَصْحَابِهِ كَمَا قَوَّى الْحَبَّةَ بِمَا يُنْبِتُ مِنْهَا . { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } 4833 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسِيرُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ مَعَهُ لَيْلًا ، فَسَأَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَلَمْ يُجِبْهُ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : ثَكِلَتْ أُمُّ عُمَرَ ، نَزَرْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، كُلَّ ذَلِكَ لَا يُجِيبُكَ ، قَالَ عُمَرُ : فَحَرَّكْتُ بَعِيرِي ثُمَّ تَقَدَّمْتُ أَمَامَ النَّاسِ ، وَخَشِيتُ أَنْ يَنْزِلَ فِيَّ الْقُرْآنُ ، فَمَا نَشِبْتُ أَنْ سَمِعْتُ صَارِخًا يَصْرُخُ بِي ، فَقُلْتُ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَّ قُرْآنٌ ، فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ لَهِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ قَرَأَ : { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا } . (1) نقطها في طبعة دار طوق النجاة بتاء وياء معا إشارة إلى صحة الوجهين وكلاهما قراءة . تنبيه : قال في النشر : ( واختلفوا ) في ( لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه ) فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بالغيب في الأربعة وقرأ الباقون بالخطاب . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
