2836 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْكَوْسَجُ ، مَرْوَزِيٌّ - قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي السَّوْدَاءِ ، (1) قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ ، فَنَهَانِي .

(1) كذا في طبعة الرسالة ، وقال المحقق : في الأصلين : "أبي السوار" والمثبت من (هـ) والتحفة ، وهو الصواب . أ.هـ وقال المزي في تهذيب الكمال: " أبو السوداء آخر حجازي سألت بن عمر عن صوم يوم عرفة فنهاني . روى عنه عمرو بن دينار ، روى له النسائي هذا الحديث" أ. هـ إلا أن ابن أبي حاتم قال في العلل : " وسألت أبي ، عن حديث ، رواه شعبة ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي السوار قال سألت ابن عمر عن صوم يوم عرفة فنهاني. قال أبي : هذا خطأ رواه ابن عيينة فقال ، عن عمرو ، عن أبي الثورين ، عن ابن عمر وهو الصحيح . قلت لأبي : ممن الخطأ. قال من شعبة." أ.هـ فجعله : (السوار) وهو الموافق لما في أصلي النسائي الذين أشار إليهما المحقق ، وكذا قال غير واحد كالدارقطني في المؤتلف ، وقال : " ، والصواب أبو الثورين وهذا مما يعتد به على شعبة فيما يهم فيه." أ.هـ قلنا : وكأن شعبة إنما أخطأ في كنيته لا في عينه فقد أخرجه يعقوب في المعرفة والتاريخ 2 / 124 : من طريق شعبة وسماه في الإسناد : (محمد بن عبد الرحمن القرشي) وقال : وهو أبو الثورين فإن لم يكن لقب فقد أخطأ شعبة إلا أن يكون كان يكنى بكنيتين ." أ. هـ وأخرجه الخطيب في الموضح من طريق يعقوب ، ولم يسمه في الإسناد وقال : (أبو السوار) وهو ما يفسر قول يعقوب : " إلا أن يكون كان يكنى بكنيتين" حيث إنه لم يذكر كنيته الأخرى وهي : (أبي السوار) في المعرفة ولكن كأن السياق يقتضيه وأكده ما عند الخطيب ، وقال عبد الله بن أحمد في العلل ومعرفة الرجال : " قلت لأبي إن عبد الرحمن بن مهدي زعم أن شعبة لم يخطي في كنيته فقال هو السوار قال أبي : عبد الرحمن لا يدري أو كلمة نحوها. "أ.هـ وينظر تاريخ ابن معين ـ الدوري 3 / 102 . والله أعلم .
2836 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ الْكَوْسَجُ ، مَرْوَزِيٌّ - قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي السَّوْدَاءِ ، (1) قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ ، فَنَهَانِي .

(1) كذا في طبعة الرسالة ، وقال المحقق : في الأصلين : "أبي السوار" والمثبت من (هـ) والتحفة ، وهو الصواب . أ.هـ وقال المزي في تهذيب الكمال: " أبو السوداء آخر حجازي سألت بن عمر عن صوم يوم عرفة فنهاني . روى عنه عمرو بن دينار ، روى له النسائي هذا الحديث" أ. هـ إلا أن ابن أبي حاتم قال في العلل : " وسألت أبي ، عن حديث ، رواه شعبة ، عن عمرو بن دينار ، عن أبي السوار قال سألت ابن عمر عن صوم يوم عرفة فنهاني. قال أبي : هذا خطأ رواه ابن عيينة فقال ، عن عمرو ، عن أبي الثورين ، عن ابن عمر وهو الصحيح . قلت لأبي : ممن الخطأ. قال من شعبة." أ.هـ فجعله : (السوار) وهو الموافق لما في أصلي النسائي الذين أشار إليهما المحقق ، وكذا قال غير واحد كالدارقطني في المؤتلف ، وقال : " ، والصواب أبو الثورين وهذا مما يعتد به على شعبة فيما يهم فيه." أ.هـ قلنا : وكأن شعبة إنما أخطأ في كنيته لا في عينه فقد أخرجه يعقوب في المعرفة والتاريخ 2 / 124 : من طريق شعبة وسماه في الإسناد : (محمد بن عبد الرحمن القرشي) وقال : وهو أبو الثورين فإن لم يكن لقب فقد أخطأ شعبة إلا أن يكون كان يكنى بكنيتين ." أ. هـ وأخرجه الخطيب في الموضح من طريق يعقوب ، ولم يسمه في الإسناد وقال : (أبو السوار) وهو ما يفسر قول يعقوب : " إلا أن يكون كان يكنى بكنيتين" حيث إنه لم يذكر كنيته الأخرى وهي : (أبي السوار) في المعرفة ولكن كأن السياق يقتضيه وأكده ما عند الخطيب ، وقال عبد الله بن أحمد في العلل ومعرفة الرجال : " قلت لأبي إن عبد الرحمن بن مهدي زعم أن شعبة لم يخطي في كنيته فقال هو السوار قال أبي : عبد الرحمن لا يدري أو كلمة نحوها. "أ.هـ وينظر تاريخ ابن معين ـ الدوري 3 / 102 . والله أعلم .