خَالَفَهُ شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ
6586 - قَالَ : أَخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي [6/215] أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ طَخْفَةَ الْغِفَارِيُّ (1) ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي (2) أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ ، قَالَ : وَكَانَ يَأْتِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَيَقُولُ : يَا فُلَانُ اذْهَبْ مَعَ فُلَانٍ ، وَأَنْتَ يَا فُلَانُ اذْهَبْ مَعَ فُلَانٍ ، حَتَّى بَقِيتُ فِي خَمْسَةٍ أَنَا خَامِسُهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْطَلِقُوا مَعِي ، فَانْطَلَقْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَيْنَا عَائِشَةَ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيْهَا الْحِجَابُ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ عَشِّينَا ، فَأَتَتْنَا بِجَشِيشَةٍ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةُ عَشِّينَا ، فَأَتَتْنَا بِحَيْسٍ كَالْقَطَاةِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا ، فَأَتَتْنَا بِقَعْبٍ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا ، فَأَتَتْنَا بِقَعْبٍ دُونَهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنْ شِئْتُمْ بِتُّمْ هَاهُنَا ، وَإِنْ شِئْتُمْ أَتَيْتُمُ الْمَسْجِدَ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ بَلْ نَأْتِي الْمَسْجِدَ .
(1) كذا في طبعة الرسالة وتحفة الأشراف ، ولعل الصواب : (ابن قيس بن طخفة الغفاري) وينظر مصادر التخريج ، والله أعلم .
(2) وقع هنا ما يغلب على الظن أنه تصحيف حيث فيه ( أبو سلمة بن عبد الرحمن قال: حدثني قيس بن طخفة ) ، والصواب: ( يعيش بن قيس بن طخفة )
خَالَفَهُ شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ
6586 - قَالَ : أَخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي [6/215] أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ طَخْفَةَ الْغِفَارِيُّ (1) ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي (2) أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ ، قَالَ : وَكَانَ يَأْتِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَيَقُولُ : يَا فُلَانُ اذْهَبْ مَعَ فُلَانٍ ، وَأَنْتَ يَا فُلَانُ اذْهَبْ مَعَ فُلَانٍ ، حَتَّى بَقِيتُ فِي خَمْسَةٍ أَنَا خَامِسُهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : انْطَلِقُوا مَعِي ، فَانْطَلَقْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَيْنَا عَائِشَةَ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيْهَا الْحِجَابُ ، فَقَالَ : يَا عَائِشَةُ عَشِّينَا ، فَأَتَتْنَا بِجَشِيشَةٍ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةُ عَشِّينَا ، فَأَتَتْنَا بِحَيْسٍ كَالْقَطَاةِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا ، فَأَتَتْنَا بِقَعْبٍ ، ثُمَّ قَالَ : يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا ، فَأَتَتْنَا بِقَعْبٍ دُونَهُ ، ثُمَّ قَالَ : إِنْ شِئْتُمْ بِتُّمْ هَاهُنَا ، وَإِنْ شِئْتُمْ أَتَيْتُمُ الْمَسْجِدَ ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ بَلْ نَأْتِي الْمَسْجِدَ .
(1) كذا في طبعة الرسالة وتحفة الأشراف ، ولعل الصواب : (ابن قيس بن طخفة الغفاري) وينظر مصادر التخريج ، والله أعلم .
(2) وقع هنا ما يغلب على الظن أنه تصحيف حيث فيه ( أبو سلمة بن عبد الرحمن قال: حدثني قيس بن طخفة ) ، والصواب: ( يعيش بن قيس بن طخفة )