10066 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، عَنْ شُعَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي خَالِدٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَقَالَ : لَأَنْظُرَنَّ كَيْفَ يُصَلِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! فَنَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَتَلَا أَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ :
{
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ
}
، حَتَّى مَرَّ بِالْأَرْبَعِ ، ثُمَّ أَهْوَى يَدَهُ فِي الْقُرْبِ فَأَخَذَ سِوَاكًا فَاسْتَنَّ بِهِ ، ثُمَّ
[9/123]
تَوَضَّأَ وَصَلَّى ثُمَّ نَامَ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَصَنَعَ كَصَنِيعِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ثُمَّ نَامَ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَصَنَعَ كَصَنِيعِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ التَّهَجُّدُ الَّذِي أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ .
10066 - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، عَنْ شُعَيْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي خَالِدٌ ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَقَالَ : لَأَنْظُرَنَّ كَيْفَ يُصَلِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ! فَنَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَتَلَا أَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ :
{
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ
}
، حَتَّى مَرَّ بِالْأَرْبَعِ ، ثُمَّ أَهْوَى يَدَهُ فِي الْقُرْبِ فَأَخَذَ سِوَاكًا فَاسْتَنَّ بِهِ ، ثُمَّ
[9/123]
تَوَضَّأَ وَصَلَّى ثُمَّ نَامَ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَصَنَعَ كَصَنِيعِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ثُمَّ نَامَ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَصَنَعَ كَصَنِيعِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ التَّهَجُّدُ الَّذِي أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ .