|
|
|||||||||||||
|
بَابُ الْمَرِيضِ يُؤْخَذُ مِنْ أَظْفَارِهِ وَعَانَتِهِ
3112 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، أَنَا ابْنُ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي عُمَرُو بْنُ جَارِيَةَ الثَّقَفِيُّ (1) حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : ابْتَاعَ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلٍ خُبَيْبًا ، وَكَانَ خُبَيْبٌ هُوَ قَتَلَ الْحَارِثَ بْنَ عَامِرٍ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَلَبِثَ خُبَيْبٌ عِنْدَهُمْ أَسِيرًا حَتَّى أَجْمَعُوا لِقَتْلِهِ ، فَاسْتَعَارَ مِنَ ابْنَةِ الْحَارِثِ مُوسًى يَسْتَحِدُّ بِهَا ، فَأَعَارَتْهُ فَدَرَجَ بُنَيٌّ لَهَا وَهِيَ غَافِلَةٌ حَتَّى أَتَتْهُ ، فَوَجَدَتْهُ مُخْلِيًا وَهُوَ عَلَى فَخِذِهِ ، وَالْمُوسَى بِيَدِهِ فَفَزِعَتْ فَزْعَةً عَرَفَهَا [3/158] فِيهَا ، فَقَالَ : أَتَخْشَيْنَ أَنْ أَقْتُلَهُ ، مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ ذَلِكَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَى هَذِهِ الْقِصَّةَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عِيَاضٍ ، أَنَّ ابْنَةَ الْحَارِثِ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهُمْ حِينَ اجْتَمَعُوا ، يَعْنِي لِقَتْلِهِ اسْتَعَارَ مِنْهَا مُوسًى يَسْتَحِدُّ بِهَا فَأَعَارَتْهُ . (1) كذا في طبعة دار الكتاب العربي ( عمر ) وهو قول فيه ، والصواب ( عمرو ) . وهو ( عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي ) وقد اختلف في ترجمته فتأتي ( عمرو بن جارية ) أو ( عمرو بن أسيد ) أو ( عمرو بن أبي سفيان ) أو غير ذلك ، قال في تهذيب الكمال : "عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي المدني حليف بني زهرة وقد ينسب إلى جده ويقال عمر وعمرو أصح " أ. هـ ، وقال ابن حجر في تقريب التهذيب : "عمرو ابن أبي سفيان ابن أسيد بفتح أوله ابن جارية بالجيم الثقفي المدني حليف بني زهرة وقد ينسب إلى جده ويقال عمر " أ.هـ وقد اختلفت النسخ فيه كما أشار لذلك محمد عوامة في طبعة دار القبلة .
بَابُ الْمَرِيضِ يُؤْخَذُ مِنْ أَظْفَارِهِ وَعَانَتِهِ
3112 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، أَنَا ابْنُ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي عُمَرُو بْنُ جَارِيَةَ الثَّقَفِيُّ (1) حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : ابْتَاعَ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ عَامِرِ بْنِ نَوْفَلٍ خُبَيْبًا ، وَكَانَ خُبَيْبٌ هُوَ قَتَلَ الْحَارِثَ بْنَ عَامِرٍ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَلَبِثَ خُبَيْبٌ عِنْدَهُمْ أَسِيرًا حَتَّى أَجْمَعُوا لِقَتْلِهِ ، فَاسْتَعَارَ مِنَ ابْنَةِ الْحَارِثِ مُوسًى يَسْتَحِدُّ بِهَا ، فَأَعَارَتْهُ فَدَرَجَ بُنَيٌّ لَهَا وَهِيَ غَافِلَةٌ حَتَّى أَتَتْهُ ، فَوَجَدَتْهُ مُخْلِيًا وَهُوَ عَلَى فَخِذِهِ ، وَالْمُوسَى بِيَدِهِ فَفَزِعَتْ فَزْعَةً عَرَفَهَا [3/158] فِيهَا ، فَقَالَ : أَتَخْشَيْنَ أَنْ أَقْتُلَهُ ، مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ ذَلِكَ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَى هَذِهِ الْقِصَّةَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عِيَاضٍ ، أَنَّ ابْنَةَ الْحَارِثِ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهُمْ حِينَ اجْتَمَعُوا ، يَعْنِي لِقَتْلِهِ اسْتَعَارَ مِنْهَا مُوسًى يَسْتَحِدُّ بِهَا فَأَعَارَتْهُ . (1) كذا في طبعة دار الكتاب العربي ( عمر ) وهو قول فيه ، والصواب ( عمرو ) . وهو ( عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي ) وقد اختلف في ترجمته فتأتي ( عمرو بن جارية ) أو ( عمرو بن أسيد ) أو ( عمرو بن أبي سفيان ) أو غير ذلك ، قال في تهذيب الكمال : "عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي المدني حليف بني زهرة وقد ينسب إلى جده ويقال عمر وعمرو أصح " أ. هـ ، وقال ابن حجر في تقريب التهذيب : "عمرو ابن أبي سفيان ابن أسيد بفتح أوله ابن جارية بالجيم الثقفي المدني حليف بني زهرة وقد ينسب إلى جده ويقال عمر " أ.هـ وقد اختلفت النسخ فيه كما أشار لذلك محمد عوامة في طبعة دار القبلة . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
