بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كِتَابُ الْإِيمَانِ
بَابُ الْإِيمَانِ وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ
وَهُوَ قَوْلٌ وَفِعْلٌ وَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ قَالَ اللهُ تَعَالَى
{
لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ
}
{
وَزِدْنَاهُمْ هُدًى
}
{
وَيَزِيدُ اللهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى
}
{
وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ
}
{
وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا
}
وَقَوْلُهُ
{
أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا
}
[1/11]
وَقَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ
{
فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا
}
وَقَوْلُهُ تَعَالَى
{
وَمَا زَادَهُمْ إِلا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا
}
وَالْحُبُّ فِي اللهِ وَالْبُغْضُ فِي اللهِ مِنَ الْإِيمَانِ وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ : إِنَّ لِلْإِيمَانِ فَرَائِضَ وَشَرَائِعَ وَحُدُودًا وَسُنَنًا فَمَنِ اسْتَكْمَلَهَا اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ وَمَنْ لَمْ يَسْتَكْمِلْهَا لَمْ يَسْتَكْمِلِ الْإِيمَانَ ، فَإِنْ أَعِشْ فَسَأُبَيِّنُهَا لَكُمْ حَتَّى تَعْمَلُوا بِهَا وَإِنْ أَمُتْ فَمَا أَنَا عَلَى صُحْبَتِكُمْ بِحَرِيصٍ .
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ :
{
وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
}
وَقَالَ مُعَاذٌ : اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنْ سَاعَةً وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : الْيَقِينُ الْإِيمَانُ كُلُّهُ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ التَّقْوَى حَتَّى يَدَعَ مَا حَاكَ فِي الصَّدْرِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ :
{
شَرَعَ لَكُمْ
}
أَوْصَيْنَاكَ يَا مُحَمَّدُ وَإِيَّاهُ دِينًا وَاحِدًا وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :
{
شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا
}
سَبِيلًا وَسُنَّةً .
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كِتَابُ الْإِيمَانِ
بَابُ الْإِيمَانِ وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ
وَهُوَ قَوْلٌ وَفِعْلٌ وَيَزِيدُ وَيَنْقُصُ قَالَ اللهُ تَعَالَى
{
لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ
}
{
وَزِدْنَاهُمْ هُدًى
}
{
وَيَزِيدُ اللهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى
}
{
وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ
}
{
وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا
}
وَقَوْلُهُ
{
أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا
}
[1/11]
وَقَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ
{
فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا
}
وَقَوْلُهُ تَعَالَى
{
وَمَا زَادَهُمْ إِلا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا
}
وَالْحُبُّ فِي اللهِ وَالْبُغْضُ فِي اللهِ مِنَ الْإِيمَانِ وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ : إِنَّ لِلْإِيمَانِ فَرَائِضَ وَشَرَائِعَ وَحُدُودًا وَسُنَنًا فَمَنِ اسْتَكْمَلَهَا اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ وَمَنْ لَمْ يَسْتَكْمِلْهَا لَمْ يَسْتَكْمِلِ الْإِيمَانَ ، فَإِنْ أَعِشْ فَسَأُبَيِّنُهَا لَكُمْ حَتَّى تَعْمَلُوا بِهَا وَإِنْ أَمُتْ فَمَا أَنَا عَلَى صُحْبَتِكُمْ بِحَرِيصٍ .
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ :
{
وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي
}
وَقَالَ مُعَاذٌ : اجْلِسْ بِنَا نُؤْمِنْ سَاعَةً وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : الْيَقِينُ الْإِيمَانُ كُلُّهُ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيقَةَ التَّقْوَى حَتَّى يَدَعَ مَا حَاكَ فِي الصَّدْرِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ :
{
شَرَعَ لَكُمْ
}
أَوْصَيْنَاكَ يَا مُحَمَّدُ وَإِيَّاهُ دِينًا وَاحِدًا وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ :
{
شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا
}
سَبِيلًا وَسُنَّةً .