عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ
111 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، ثَنَا وَاقِدُ بْنُ سُلَيْمَانَ (1) ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُعْتَكِفًا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ قَالَ : مَنْ [18/61] أَحَبَّ أَنْ يَقُومَ مَعَنَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ فَلْيَقُمْ مَقَامِي ، حَتَّى انْقَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ " ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَمَشَيْتُ مَعَهُ إِلَى قُتَيْبَةَ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ قُمْتَ بِنَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " بِحَسْبِ امْرِئٍ أَنْ يَقُومَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ يُحْسَبُ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ .

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( زافر )
عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ
111 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، ثَنَا وَاقِدُ بْنُ سُلَيْمَانَ (1) ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُعْتَكِفًا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَلَمَّا أَنْ كَانَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ قَالَ : مَنْ [18/61] أَحَبَّ أَنْ يَقُومَ مَعَنَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ فَلْيَقُمْ مَقَامِي ، حَتَّى انْقَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ " ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَمَشَيْتُ مَعَهُ إِلَى قُتَيْبَةَ فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ قُمْتَ بِنَا هَذِهِ اللَّيْلَةَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " بِحَسْبِ امْرِئٍ أَنْ يَقُومَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ يُحْسَبُ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ .

(1) كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب : ( زافر )