|
|
|||||||||||||
|
1855 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ السَّعْرِيُّ قَالَ : نَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الصَّنْعَانِيُّ
(1)
قَالَ : نَا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ . عَنْ أُمِّهَا أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَتْ : سَمِعَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَصْمًا عِنْدَ بَابِهِ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يَأْتِينِي الْخُصُومُ ، فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ فِي حُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ ، فَأَقْضِي لَهُ وَأَحْسِبُ أَنَّهُ صَادِقٌ ، فَمَا أَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ مُسْلِمٍ ، فَإِنَّمَا هِيَ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ ، فَلْيَأْخُذْهَا أَوْ لِيَدَعْهَا .
(1) كذا في طبعة دار الحرمين ، وأشار محقق المعجم (2 / 239) إلى أن فيه تصحيف فقال : كذا بالأصل ، وصوابه : (إبراهيم بن خالد الصنعاني) ، والله أعلم.
1855 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ السَّعْرِيُّ قَالَ : نَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الصَّنْعَانِيُّ
(1)
قَالَ : نَا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ . عَنْ أُمِّهَا أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَتْ : سَمِعَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَصْمًا عِنْدَ بَابِهِ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يَأْتِينِي الْخُصُومُ ، فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ فِي حُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ ، فَأَقْضِي لَهُ وَأَحْسِبُ أَنَّهُ صَادِقٌ ، فَمَا أَنْ قَضَيْتُ لَهُ مِنْ حَقِّ مُسْلِمٍ ، فَإِنَّمَا هِيَ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ ، فَلْيَأْخُذْهَا أَوْ لِيَدَعْهَا .
(1) كذا في طبعة دار الحرمين ، وأشار محقق المعجم (2 / 239) إلى أن فيه تصحيف فقال : كذا بالأصل ، وصوابه : (إبراهيم بن خالد الصنعاني) ، والله أعلم. |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
