36079 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ [19/291] عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ : قَالَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ رَبِيعَةَ : يَا عَبْدَ اللهِ ! أَلَا تُعِينُنِي عَلَى ابْنِ أَخِيكَ ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : يُعِينُنِي عَلَى مَا أَنَا فِيهِ مِنْ عَمَلٍ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : يَا عَمْرُو ! أَطِعْ أَبَاكَ ، قَالَ : فَنَظَرَ إِلَى مِعْضَدٍ وَهُوَ جَالِسٌ فَقَالَ : لَا تُطِعْهُمْ (1) وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ قَالَ : فَقَالَ عَمْرٌو : يَا أَبَتِ ! إِنِّي إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ أَعْمَلُ فِي فِكَاكِ رَقَبَتِي ! قَالَ : فَبَكَى عُتْبَةُ وَقَالَ : يَا بُنَيَّ ! إِنِّي لَأُحِبُّكَ حُبَّيْنِ : حُبًّا لِلهِ ، وَحُبَّ الْوَالِدِ وَلَدَهُ ، قَالَ : فَقَالَ عَمْرٌو : يَا أَبَتِ ! إِنَّكَ كُنْتَ أَتَيْتَنِي بِمَالٍ بَلَغَ سَبْعِينَ أَلْفًا ، فَإِنْ كُنْتَ سَائِلِي عَنْهُ فَهُوَ ذَا فَخُذْهُ ، وَإِلَّا فَدَعْنِي فَأُمْضِيهِ ، قَالَ لَهُ عُتْبَةُ : فَأَمْضِهِ ، قَالَ : فَأَمْضَاهُ حَتَّى مَا بَقِيَ مِنْهُ دِرْهَمٌ .

(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تطعه .
36079 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ [19/291] عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ : قَالَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ رَبِيعَةَ : يَا عَبْدَ اللهِ ! أَلَا تُعِينُنِي عَلَى ابْنِ أَخِيكَ ؟ قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : يُعِينُنِي عَلَى مَا أَنَا فِيهِ مِنْ عَمَلٍ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : يَا عَمْرُو ! أَطِعْ أَبَاكَ ، قَالَ : فَنَظَرَ إِلَى مِعْضَدٍ وَهُوَ جَالِسٌ فَقَالَ : لَا تُطِعْهُمْ (1) وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ قَالَ : فَقَالَ عَمْرٌو : يَا أَبَتِ ! إِنِّي إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ أَعْمَلُ فِي فِكَاكِ رَقَبَتِي ! قَالَ : فَبَكَى عُتْبَةُ وَقَالَ : يَا بُنَيَّ ! إِنِّي لَأُحِبُّكَ حُبَّيْنِ : حُبًّا لِلهِ ، وَحُبَّ الْوَالِدِ وَلَدَهُ ، قَالَ : فَقَالَ عَمْرٌو : يَا أَبَتِ ! إِنَّكَ كُنْتَ أَتَيْتَنِي بِمَالٍ بَلَغَ سَبْعِينَ أَلْفًا ، فَإِنْ كُنْتَ سَائِلِي عَنْهُ فَهُوَ ذَا فَخُذْهُ ، وَإِلَّا فَدَعْنِي فَأُمْضِيهِ ، قَالَ لَهُ عُتْبَةُ : فَأَمْضِهِ ، قَالَ : فَأَمْضَاهُ حَتَّى مَا بَقِيَ مِنْهُ دِرْهَمٌ .

(1) كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: تطعه .