9616 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ ، أَنْبَأَ أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ الْحَافِظُ إِمْلَاءً مِنْ حَفْظِهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ رَحِمَهُ اللهُ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ قَالَ : قَالَ لِي أَيُّوبُ ، وَنَحْنُ هَاهُنَا : اذْهَبْ بِنَا إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ لَا يَنْفِرُوا مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، قَالَ مَعْمَرٌ : فَذَهَبْتُ مَعَ أَيُّوبَ حَتَّى أَتَيْنَا فُسْطَاطَهُ ، فَإِذَا عِنْدَهُ قَوْمٌ مِنَ الْعَلَوِيَّةِ ، وَهُوَ يَتَحَدَّثُ مَعَهُمْ ، فَلَمَّا بَصُرَ بِأَيُّوبَ قَامَ فَخَرَجَ مِنْ فُسْطَاطِهِ حَتَّى اعْتَنَقَ أَيُّوبَ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ فَحَوَّلَهُ إِلَى فُسْطَاطٍ آخَرَ ، قَالَ مَعْمَرٌ : كَرِهَ أَنْ يُجْلِسَهُ مَعَهُمْ قَالَ : ثُمَّ دَعَا بِطَبَقٍ مِنْ تَمْرٍ ، فَجَعَلَ يُنَاوِلُ أَيُّوبَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبُوا إِلَى هَؤُلَاءِ بِطَبَقٍ ، فَإِنَّا إِنْ بَعَثْنَا إِلَيْهِمْ تَرَكُونَا ، وَإِلَّا شَنَّعُوا عَلَيْنَا ، فَقَالَ لَهُ أَيُّوبُ : مَا هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكَ ؟ قَالَ : وَمَا بَلَغَكَ عَنِّي ؟ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّكَ أَمَرْتَ النَّاسَ أَنْ لَا يَدْفَعُوا مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ خِلَافَ سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَفَعَ مِنْ جَمْعٍ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَلَكِنَّ النَّاسَ يَحْمِلُونَ عَلَيْنَا ، وَيَرْوُونَ عَنَّا مَا لَا نَقُولُ ، وَيَزْعُمُونُ أَنَّ عِنْدَنَا عِلْمًا لَيْسَ عِنْدَ النَّاسِ ، وَاللهِ إِنَّ عِنْدَ بَعْضِ النَّاسِ لَعِلْمًا لَيْسَ عِنْدَنَا ، وَلَكِنْ لَنَا حَقٌّ وَقَرَابَةٌ ، فَلَمْ يَزَلْ يَذْكُرُ مِنْ حَقِّهِمْ وَقَرَابَتِهِمْ حَتَّى رَأَيْتُ الدَّمْعَ يَجْرِي مِنْ عَيْنِ أَيُّوبَ .
9616 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ ، أَنْبَأَ أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ الْحَافِظُ إِمْلَاءً مِنْ حَفْظِهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ رَحِمَهُ اللهُ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ قَالَ : قَالَ لِي أَيُّوبُ ، وَنَحْنُ هَاهُنَا : اذْهَبْ بِنَا إِلَى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ لَا يَنْفِرُوا مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، قَالَ مَعْمَرٌ : فَذَهَبْتُ مَعَ أَيُّوبَ حَتَّى أَتَيْنَا فُسْطَاطَهُ ، فَإِذَا عِنْدَهُ قَوْمٌ مِنَ الْعَلَوِيَّةِ ، وَهُوَ يَتَحَدَّثُ مَعَهُمْ ، فَلَمَّا بَصُرَ بِأَيُّوبَ قَامَ فَخَرَجَ مِنْ فُسْطَاطِهِ حَتَّى اعْتَنَقَ أَيُّوبَ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ فَحَوَّلَهُ إِلَى فُسْطَاطٍ آخَرَ ، قَالَ مَعْمَرٌ : كَرِهَ أَنْ يُجْلِسَهُ مَعَهُمْ قَالَ : ثُمَّ دَعَا بِطَبَقٍ مِنْ تَمْرٍ ، فَجَعَلَ يُنَاوِلُ أَيُّوبَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبُوا إِلَى هَؤُلَاءِ بِطَبَقٍ ، فَإِنَّا إِنْ بَعَثْنَا إِلَيْهِمْ تَرَكُونَا ، وَإِلَّا شَنَّعُوا عَلَيْنَا ، فَقَالَ لَهُ أَيُّوبُ : مَا هَذَا الَّذِي بَلَغَنِي عَنْكَ ؟ قَالَ : وَمَا بَلَغَكَ عَنِّي ؟ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّكَ أَمَرْتَ النَّاسَ أَنْ لَا يَدْفَعُوا مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ خِلَافَ سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَفَعَ مِنْ جَمْعٍ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، وَلَكِنَّ النَّاسَ يَحْمِلُونَ عَلَيْنَا ، وَيَرْوُونَ عَنَّا مَا لَا نَقُولُ ، وَيَزْعُمُونُ أَنَّ عِنْدَنَا عِلْمًا لَيْسَ عِنْدَ النَّاسِ ، وَاللهِ إِنَّ عِنْدَ بَعْضِ النَّاسِ لَعِلْمًا لَيْسَ عِنْدَنَا ، وَلَكِنْ لَنَا حَقٌّ وَقَرَابَةٌ ، فَلَمْ يَزَلْ يَذْكُرُ مِنْ حَقِّهِمْ وَقَرَابَتِهِمْ حَتَّى رَأَيْتُ الدَّمْعَ يَجْرِي مِنْ عَيْنِ أَيُّوبَ .