20071 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا ، وَمَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ ، أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ . كَذَا قَالَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ عَطَاءً سَمِعَهُ مِنَ الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا . وَهُمَا حَدِيثَانِ يُؤَدِّي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَا قُصِدَ بِهِ مِنَ الْمَعْنَى ، وَفِيهِمَا جَمِيعًا طَرْحُ الْإِكْرَاهِ .
وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي أَوْفَى ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَرْفَعُهُ فِي حَدِيثِ النَّفْسِ وَالْوَسْوَسَةِ بِمَعْنَاهُ . وَقَوْلُهُ : " إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ " يَرْجِعُ إِلَى حَدِيثِ النَّفْسِ دُونَ الْإِكْرَاهِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ
.
20071 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ ، ثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا ، وَمَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ ، أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ . كَذَا قَالَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ عَطَاءً سَمِعَهُ مِنَ الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا . وَهُمَا حَدِيثَانِ يُؤَدِّي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَا قُصِدَ بِهِ مِنَ الْمَعْنَى ، وَفِيهِمَا جَمِيعًا طَرْحُ الْإِكْرَاهِ .
وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي أَوْفَى ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَرْفَعُهُ فِي حَدِيثِ النَّفْسِ وَالْوَسْوَسَةِ بِمَعْنَاهُ . وَقَوْلُهُ : " إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِهِ أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ " يَرْجِعُ إِلَى حَدِيثِ النَّفْسِ دُونَ الْإِكْرَاهِ ، وَاللهُ أَعْلَمُ
.