[2/19]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
الْحَمْدُ لِلهِ جَامِعُ الشَّتَاتِ مِنَ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ ، وَسَامِعُ الْأَصْوَاتِ بِاخْتِلَافِ اللُّغَاتِ . وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، رَبِّ الْأَرَضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ ، ذُو الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى وَالصِّفَاتِ .
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمَبْعُوثُ بِالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَالْخَوَارِقِ الْمُنِيرَاتِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أُولِي الْعُلُومِ الزَّاهِرَاتِ ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ الطَّيِّبَاتِ الطَّاهِرَاتِ صَلَاةً وَسَلَامًا عَلَى الْأَيَّامِ
[2/20]
مُتَوَالِيَاتٍ .
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الِاشْتِغَالَ بِالْعِلْمِ - خُصُوصًا الْحَدِيثَ النَّبَوِيَّ - مِنْ أَفْضَلِ الْقُرُبَاتِ ، وَقَدْ جَمَعَ أَئِمَّتُنَا مِنْهُ الشَّتَاتَ عَلَى الْمَسَانِيدِ وَالْأَبْوَابِ الْمُرَتَّبَاتِ ، فَرَأَيْتُ جَمْعَ جَمِيعِ مَا وَقَعْتُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ وَاحِدٍ ; لِيَسْهُلَ الْكَشْفُ مِنْهُ عَلَى أُولِي الرَّغَبَاتِ ، ثُمَّ عَدَلْتُ إِلَى جَمْعِ الْأَحَادِيثِ الزَّائِدَةِ عَلَى الْكُتُبِ الْمَشْهُورَاتِ فِي الْكُتُبِ الْمُسْنَدَاتِ .
وَعَنِيتُ بِالْمَشْهُورَاتِ الْأُصُولَ السِّتَّةَ وَمُسْنَدَ أَحْمَدَ ، وَبِالْمُسْنَدَاتِ عَلَى مَا رُتِّبَ عَلَى مَسَانِيدِ الصَّحَابَةِ . وَقَدْ وَقَعَ لِي مِنْهَا ثَمَانِيَةٌ كَامِلَاتٌ وَهِيَ لِأَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ ، وَالْحُمَيْدِيِّ ، وَابْنِ أَبِي عُمَرَ ، وَمُسَدَّدٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَالْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ .
[2/21]
وَقَدْ وَقَعَ لِي مِنْهَا أَشْيَاءُ كَامِلَةٌ أَيْضًا كَمُسْنَدِ الْبَزَّارِ ، وَأَبِي يَعْلَى ، وَمَعَاجِمِ الطَّبَرَانِيِّ . لَكِنْ رَأَيْتُ شَيْخَنَا أَبَا الْحَسَنِ الْهَيْثَمِيَّ قَدْ جَمَعَ مَا فِيهَا ، وَفِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ فِي كِتَابٍ مُفْرَدٍ مَحْذُوفِ الْأَسَانِيدِ ، فَلَمْ أَرَ أَنْ أُزَاحِمَهُ عَلَيْهِ ، إِلَّا أَنِّي تَتَبَّعْتُ مَا فَاتَهُ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى ; لِكَوْنِهِ اقْتَصَرَ فِي كِتَابِهِ عَلَى الرِّوَايَةِ الْمُخْتَصَرَةِ .
وَوَقَعَ لِي عِدَّةٌ مِنَ الْمَسَانِيدِ غَيْرَ مُكَمَّلَةٍ كَمُسْنَدِ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، وَوَقَفْتُ مِنْهُ عَلَى قَدْرِ النِّصْفِ ، فَتَتَبَّعْتُ مَا فِيهِ ، فَصَارَ مَا تَتَبَّعْتُهُ مِنْ ذَلِكَ مِنْ عَشَرَةِ دَوَاوِينَ ، وَوَقَفْتُ أَيْضًا عَلَى قِطَعٍ مِنْ عِدَّةِ مَسَانِيدَ كَمُسْنَدِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ السَّدُوسِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ
[2/22]
الرُّويَانِيِّ ، وَالْهَيْثَمِ بْنِ كُلَيْبٍ وَغَيْرِهِمْ ، فَلَمْ أَكْتُبْ مِنْهَا شَيْئًا ; لَعَلِّي إِذَا بَيَّضْتُ هَذَا التَّصْنِيفَ أَنْ أَرْجِعَ فَأَتَتَبَّعَ مَا فِيهَا مِنَ الزَّوَائِدِ وَأُضِيفَ إِلَى ذَلِكَ الْأَحَادِيثَ الْمُتَفَرِّقَةَ فِي الْكُتُبِ الْمُرَتَّبَةِ عَلَى فَوَائِدِ الشُّيُوخِ .
وَرَتَّبْتُهُ عَلَى أَبْوَابِ الْأَحْكَامِ الْفِقْهِيَّةِ وَهِيَ: الطَّهَارَةُ ، الصَّلَاةُ ، الْجَنَائِزُ ، الزَّكَاةُ ، الصِّيَامُ ، الْحَجُّ ، الْبُيُوعُ ، الْعِتْقُ ، الْفَرَائِضُ ، الْوَصَايَا ، النِّكَاحُ وَالطَّلَاقُ وَالنَّفَقَاتُ ، وَالْأَيْمَانُ وَالنُّذُورُ ، الْحُدُودُ ، الْقِصَاصُ ، الدِّيَاتُ ، الْجِهَادُ ، الْإِمَارَةُ وَالْخِلَافَةُ ، الْقَضَاءُ وَالشَّهَادَاتُ ، اللِّبَاسُ ، وَالْأُضْحِيَّةُ وَالْعَقِيقَةُ وَالذَّبَائِحُ وَالصَّيْدُ ، الْأَطْعِمَةُ وَالْأَشْرِبَةُ ، الطِّبُّ ، الْبِرُّ وَالصِّلَةُ ، الْأَدَبُ وَالتَّعْبِيرُ .
[2/23]
ثُمَّ ذَكَرْتُ بَدْءَ الْخَلْقِ ، وَالْإِيمَانَ وَالتَّوْحِيدَ ، الْعِلْمَ وَالسُّنَّةَ ، الزُّهْدَ وَالرَّقَائِقَ ، الْأَذْكَارَ وَالدَّعَوَاتِ ، أَحَادِيثَ الْأَنْبِيَاءِ ، فَضَائِلَ الْقُرْآنِ ، التَّفْسِيرَ ، الْمَنَاقِبَ ، السِّيرَةَ النَّبَوِيَّةَ وَالْمَغَازِي وَالْخُلَفَاءَ ، وَالْآدَابَ ، وَالْأَدْعِيَةَ ، الْفِتَنَ ، الْأَشْرَاطَ ، الْبَعْثَ وَالنُّشُورَ .
وَسَمَّيْتُهُ : " الْمَطَالِبَ الْعَالِيَةَ بِزَوَائِدِ الْمَسَانِيدِ الثَّمَانِيَةِ " ، وَشَرْطِي فِيهِ : ذِكْرُ كُلِّ حَدِيثٍ وَرَدَ عَنْ صَحَابِيٍّ لَمْ يُخْرِجْهُ الْأُصُولُ السَّبْعَةُ مِنْ حَدِيثِهِ ، وَلَوْ أَخْرَجُوهُ ، أَوْ بَعْضُهُمْ مِنْ حَدِيثِ غَيْرِهِ
[2/24]
مَعَ التَّنْبِيهِ عَلَيْهِ أَحْيَانًا .
وَهَذَا بَيَانُ أَسَانِيدِي لِلْمَسَانِيدِ الْعَشَرَةِ بِطَرِيقِ الِاخْتِصَارِ : أَمَّا مُسْنَدُ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ : فَأَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِ مُسْنَدِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ مِنْهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الدَّشْتِيِّ ، قَالَ : أَنَا يُوسُفُ بْنُ
[2/25]
خَلِيلٍ الْحَافِظُ قَالَ : أَنَا بِهِ مُلَفَّقًا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ،
[2/26]
وَخَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ الرَّارَانِيُّ ، قَالُوا : أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ،
[2/27]
أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ، أَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ الْعِجْلِيُّ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ .
[2/19]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
الْحَمْدُ لِلهِ جَامِعُ الشَّتَاتِ مِنَ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ ، وَسَامِعُ الْأَصْوَاتِ بِاخْتِلَافِ اللُّغَاتِ . وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، رَبِّ الْأَرَضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ ، ذُو الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى وَالصِّفَاتِ .
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمَبْعُوثُ بِالْآيَاتِ الْبَيِّنَاتِ وَالْخَوَارِقِ الْمُنِيرَاتِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أُولِي الْعُلُومِ الزَّاهِرَاتِ ، وَعَلَى أَزْوَاجِهِ الطَّيِّبَاتِ الطَّاهِرَاتِ صَلَاةً وَسَلَامًا عَلَى الْأَيَّامِ
[2/20]
مُتَوَالِيَاتٍ .
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ الِاشْتِغَالَ بِالْعِلْمِ - خُصُوصًا الْحَدِيثَ النَّبَوِيَّ - مِنْ أَفْضَلِ الْقُرُبَاتِ ، وَقَدْ جَمَعَ أَئِمَّتُنَا مِنْهُ الشَّتَاتَ عَلَى الْمَسَانِيدِ وَالْأَبْوَابِ الْمُرَتَّبَاتِ ، فَرَأَيْتُ جَمْعَ جَمِيعِ مَا وَقَعْتُ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ وَاحِدٍ ; لِيَسْهُلَ الْكَشْفُ مِنْهُ عَلَى أُولِي الرَّغَبَاتِ ، ثُمَّ عَدَلْتُ إِلَى جَمْعِ الْأَحَادِيثِ الزَّائِدَةِ عَلَى الْكُتُبِ الْمَشْهُورَاتِ فِي الْكُتُبِ الْمُسْنَدَاتِ .
وَعَنِيتُ بِالْمَشْهُورَاتِ الْأُصُولَ السِّتَّةَ وَمُسْنَدَ أَحْمَدَ ، وَبِالْمُسْنَدَاتِ عَلَى مَا رُتِّبَ عَلَى مَسَانِيدِ الصَّحَابَةِ . وَقَدْ وَقَعَ لِي مِنْهَا ثَمَانِيَةٌ كَامِلَاتٌ وَهِيَ لِأَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ ، وَالْحُمَيْدِيِّ ، وَابْنِ أَبِي عُمَرَ ، وَمُسَدَّدٍ ، وَأَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، وَالْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ .
[2/21]
وَقَدْ وَقَعَ لِي مِنْهَا أَشْيَاءُ كَامِلَةٌ أَيْضًا كَمُسْنَدِ الْبَزَّارِ ، وَأَبِي يَعْلَى ، وَمَعَاجِمِ الطَّبَرَانِيِّ . لَكِنْ رَأَيْتُ شَيْخَنَا أَبَا الْحَسَنِ الْهَيْثَمِيَّ قَدْ جَمَعَ مَا فِيهَا ، وَفِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ فِي كِتَابٍ مُفْرَدٍ مَحْذُوفِ الْأَسَانِيدِ ، فَلَمْ أَرَ أَنْ أُزَاحِمَهُ عَلَيْهِ ، إِلَّا أَنِّي تَتَبَّعْتُ مَا فَاتَهُ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي يَعْلَى ; لِكَوْنِهِ اقْتَصَرَ فِي كِتَابِهِ عَلَى الرِّوَايَةِ الْمُخْتَصَرَةِ .
وَوَقَعَ لِي عِدَّةٌ مِنَ الْمَسَانِيدِ غَيْرَ مُكَمَّلَةٍ كَمُسْنَدِ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ ، وَوَقَفْتُ مِنْهُ عَلَى قَدْرِ النِّصْفِ ، فَتَتَبَّعْتُ مَا فِيهِ ، فَصَارَ مَا تَتَبَّعْتُهُ مِنْ ذَلِكَ مِنْ عَشَرَةِ دَوَاوِينَ ، وَوَقَفْتُ أَيْضًا عَلَى قِطَعٍ مِنْ عِدَّةِ مَسَانِيدَ كَمُسْنَدِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ السَّدُوسِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ
[2/22]
الرُّويَانِيِّ ، وَالْهَيْثَمِ بْنِ كُلَيْبٍ وَغَيْرِهِمْ ، فَلَمْ أَكْتُبْ مِنْهَا شَيْئًا ; لَعَلِّي إِذَا بَيَّضْتُ هَذَا التَّصْنِيفَ أَنْ أَرْجِعَ فَأَتَتَبَّعَ مَا فِيهَا مِنَ الزَّوَائِدِ وَأُضِيفَ إِلَى ذَلِكَ الْأَحَادِيثَ الْمُتَفَرِّقَةَ فِي الْكُتُبِ الْمُرَتَّبَةِ عَلَى فَوَائِدِ الشُّيُوخِ .
وَرَتَّبْتُهُ عَلَى أَبْوَابِ الْأَحْكَامِ الْفِقْهِيَّةِ وَهِيَ: الطَّهَارَةُ ، الصَّلَاةُ ، الْجَنَائِزُ ، الزَّكَاةُ ، الصِّيَامُ ، الْحَجُّ ، الْبُيُوعُ ، الْعِتْقُ ، الْفَرَائِضُ ، الْوَصَايَا ، النِّكَاحُ وَالطَّلَاقُ وَالنَّفَقَاتُ ، وَالْأَيْمَانُ وَالنُّذُورُ ، الْحُدُودُ ، الْقِصَاصُ ، الدِّيَاتُ ، الْجِهَادُ ، الْإِمَارَةُ وَالْخِلَافَةُ ، الْقَضَاءُ وَالشَّهَادَاتُ ، اللِّبَاسُ ، وَالْأُضْحِيَّةُ وَالْعَقِيقَةُ وَالذَّبَائِحُ وَالصَّيْدُ ، الْأَطْعِمَةُ وَالْأَشْرِبَةُ ، الطِّبُّ ، الْبِرُّ وَالصِّلَةُ ، الْأَدَبُ وَالتَّعْبِيرُ .
[2/23]
ثُمَّ ذَكَرْتُ بَدْءَ الْخَلْقِ ، وَالْإِيمَانَ وَالتَّوْحِيدَ ، الْعِلْمَ وَالسُّنَّةَ ، الزُّهْدَ وَالرَّقَائِقَ ، الْأَذْكَارَ وَالدَّعَوَاتِ ، أَحَادِيثَ الْأَنْبِيَاءِ ، فَضَائِلَ الْقُرْآنِ ، التَّفْسِيرَ ، الْمَنَاقِبَ ، السِّيرَةَ النَّبَوِيَّةَ وَالْمَغَازِي وَالْخُلَفَاءَ ، وَالْآدَابَ ، وَالْأَدْعِيَةَ ، الْفِتَنَ ، الْأَشْرَاطَ ، الْبَعْثَ وَالنُّشُورَ .
وَسَمَّيْتُهُ : " الْمَطَالِبَ الْعَالِيَةَ بِزَوَائِدِ الْمَسَانِيدِ الثَّمَانِيَةِ " ، وَشَرْطِي فِيهِ : ذِكْرُ كُلِّ حَدِيثٍ وَرَدَ عَنْ صَحَابِيٍّ لَمْ يُخْرِجْهُ الْأُصُولُ السَّبْعَةُ مِنْ حَدِيثِهِ ، وَلَوْ أَخْرَجُوهُ ، أَوْ بَعْضُهُمْ مِنْ حَدِيثِ غَيْرِهِ
[2/24]
مَعَ التَّنْبِيهِ عَلَيْهِ أَحْيَانًا .
وَهَذَا بَيَانُ أَسَانِيدِي لِلْمَسَانِيدِ الْعَشَرَةِ بِطَرِيقِ الِاخْتِصَارِ : أَمَّا مُسْنَدُ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ : فَأَخْبَرَنِي بِهِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمَجْدِ ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِ مُسْنَدِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيِّ مِنْهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الدَّشْتِيِّ ، قَالَ : أَنَا يُوسُفُ بْنُ
[2/25]
خَلِيلٍ الْحَافِظُ قَالَ : أَنَا بِهِ مُلَفَّقًا أَبُو الْمَكَارِمِ اللَّبَّانُ ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ،
[2/26]
وَخَلِيلُ بْنُ بَدْرٍ الرَّارَانِيُّ ، قَالُوا : أَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ ، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ،
[2/27]
أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ، أَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ الْعِجْلِيُّ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ .