[2/201] 1009 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1) - : « إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُصَبِّحُ الْقَوْمَ بِالنِّعْمَةِ وَيُمَسِّيهِمْ (2) فَيُصْبِحُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا » . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : فَحَدَّثْتُ بِهِ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ فَقَالَ : قَدْ سَمِعْنَا هَذَا مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلَكِنْ أَخْبَرَنِي مَنْ شَهِدَ عُمَرَ يَسْتَسْقِي بِالنَّاسِ فَقَالَ : يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ : كَمْ بَقِيَ مِنْ نَوْءِ الثُّرَيَّا ؟ قَالَ : الْعُلَمَاءُ بِهَا يَزْعُمُونَ أَنَّهَا تَعْتَرِضُ بَعْدَ سُقُوطِهَا فِي الْأُفُقِ سَبْعًا . قَالَ : فَمَا مَضَتْ سَابِعَةٌ حَتَّى مُطِرْنَا .

(1) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية ، زيادة : قال .
(2) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: ويُمَسِّهِم .
[2/201] 1009 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1) - : « إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُصَبِّحُ الْقَوْمَ بِالنِّعْمَةِ وَيُمَسِّيهِمْ (2) فَيُصْبِحُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ : مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا » . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : فَحَدَّثْتُ بِهِ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ فَقَالَ : قَدْ سَمِعْنَا هَذَا مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَلَكِنْ أَخْبَرَنِي مَنْ شَهِدَ عُمَرَ يَسْتَسْقِي بِالنَّاسِ فَقَالَ : يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ : كَمْ بَقِيَ مِنْ نَوْءِ الثُّرَيَّا ؟ قَالَ : الْعُلَمَاءُ بِهَا يَزْعُمُونَ أَنَّهَا تَعْتَرِضُ بَعْدَ سُقُوطِهَا فِي الْأُفُقِ سَبْعًا . قَالَ : فَمَا مَضَتْ سَابِعَةٌ حَتَّى مُطِرْنَا .

(1) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية ، زيادة : قال .
(2) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: ويُمَسِّهِم .