|
|
|||||||||||||
|
[2/221]
[2/222]
بَابُ الْجَنَائِزِ
[عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] (1) 1049 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ نِسْوَةً قُلْنَ : يَا [رَسُولَ اللهِ] (2) ! إِنَّا لَا نَقْدِرُ عَلَى مَجْلِسِكَ مِنَ الرِّجَالِ ، فَلَوْ وَعَدْتَنَا مَوْعِدًا نَأْتِيكَ فِيهِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « مَوْعِدُكُنَّ بَيْتُ فُلَانَةَ » . فَجِئْنَ لِمِيعَادِهِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ (3) فِيمَا حَدَّثَهُنَّ أَنَّهُ قَالَ : « مَا مِنِ امْرَأَةٍ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَحْتَسِبُهُمْ إِلَّا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ » . فَقَالَتِ امْرَأَةٌ : أَوِ اثْنَيْنِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : « أَوِ اثْنَيْنِ » . (1) كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . (2) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية ، زيادة : صلى الله عليك . (3) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: فكان .
[2/221]
[2/222]
بَابُ الْجَنَائِزِ
[عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] (1) 1049 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ نِسْوَةً قُلْنَ : يَا [رَسُولَ اللهِ] (2) ! إِنَّا لَا نَقْدِرُ عَلَى مَجْلِسِكَ مِنَ الرِّجَالِ ، فَلَوْ وَعَدْتَنَا مَوْعِدًا نَأْتِيكَ فِيهِ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « مَوْعِدُكُنَّ بَيْتُ فُلَانَةَ » . فَجِئْنَ لِمِيعَادِهِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ (3) فِيمَا حَدَّثَهُنَّ أَنَّهُ قَالَ : « مَا مِنِ امْرَأَةٍ يَمُوتُ لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَتَحْتَسِبُهُمْ إِلَّا دَخَلَتِ الْجَنَّةَ » . فَقَالَتِ امْرَأَةٌ : أَوِ اثْنَيْنِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : « أَوِ اثْنَيْنِ » . (1) كذا في طبعة دار المأمون ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة دار الكتب العلمية . (2) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية ، زيادة : صلى الله عليك . (3) كذا في طبعة دار المأمون ، وفي طبعة دار الكتب العلمية: فكان . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
