|
|
|||||||||||||
|
[1/502]
371 - أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيُّ فِي " كِتَابِهِ " أَنَّ أَبَا طَاهِرٍ ، مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ قِيدَاسَ الْحَطَّابَ أَخْبَرَهُمْ بِقِرَاءَتِهِ عَلَيْهِ ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَشْوَانَ السُّكَّرِيُّ الشَّاهِدُ فِي إِجَازَتِهِ ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْجُورِيُّ
(1)
، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا الْقُرَشِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ خَطِيبًا ، فَقَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : اجْتَنِبُوا أُمَّ الْخَبَائِثِ ، فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَتَعَبَّدُ ، وَيَعْتَزِلُ النَّاسَ ، فَعَلِقَتْهُ امْرَأَةٌ غَاوِيَةٌ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ خَادِمَهَا ، فَقَالَتْ : إِنَّا نَدْعُوكَ لِشَهَادَةٍ فَدَخَلَ ، فَطَفِقَ كُلَّمَا دَخَلَ بَابًا أَغْلَقَتْهُ دُونَهُ ، حَتَّى أَفْضَى إِلَى امْرَأَةٍ وَضِيئَةٍ جَالِسَةٍ ، وَعِنْدَهَا غُلَامٌ ، وَبَاطِيَةٌ فِيهَا خَمْرٌ ، فَقَالَتْ : إِنَّا لَمْ نَدْعُكَ لِشَهَادَةٍ ، وَلَكِنْ دَعَوْتُكَ لِتَقْتُلَ هَذَا الْغُلَامَ ، أَوْ تَقَعَ عَلَيَّ أَوْ تَشْرَبَ كَأْسًا مِنْ هَذَا الْخَمْرِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ صِحْتُ وَفَضَحْتُكَ ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ قَالَ : اسْقِنِي كَأْسًا مِنْ هَذَا الْخَمْرِ ، فَسَقَتْهُ كَأْسًا مِنَ الْخَمْرِ ، ثُمَّ قَالَ زِيدِينِي ، فَلَمْ يَرِمْ حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا ، وَقَتَلَ النَّفْسَ فَاجْتَنِبُوا الْخَمْرَ ، فَإِنَّهُ وَاللهِ لَا
[1/503]
يَجْتَمِعُ الْإِيمَانُ وَإِدْمَانُ الْخَمْرِ فِي صَدْرِ رَجُلٍ أَبَدًا ، لَيُوشِكَنَّ أَحَدُهُمَا أَنْ يُخْرِجَ صَاحِبَهُ .
وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عُثْمَانَ يَقُولُ : الْخَمْرُ مَجْمَعُ الْخَبَائِثِ فَذَكَرَ بِنَحْوِهِ مَوْقُوفًا مِنْ قَوْلِ عُثْمَانَ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ بِإِسْنَادِهِ مَوْقُوفًا . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حَبَّانَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ بِإِسْنَادِهِ بِطُولِهِ ، وَقَالَ : عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سُرَيْحٍ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَنِيُّ . سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ ، فَقَالَ : أَسْنَدَهُ عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سُرَيْحٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَوَقَفَهُ يُونُسُ وَمَعْمَرٌ وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَغَيْرُهُمْ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَالْمَوْقُوفُ هُوَ الصَّوَابُ . (1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب:(الجوزي).
[1/502]
371 - أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّلَفِيُّ فِي " كِتَابِهِ " أَنَّ أَبَا طَاهِرٍ ، مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ قِيدَاسَ الْحَطَّابَ أَخْبَرَهُمْ بِقِرَاءَتِهِ عَلَيْهِ ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَشْوَانَ السُّكَّرِيُّ الشَّاهِدُ فِي إِجَازَتِهِ ، أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْجُورِيُّ
(1)
، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا الْقُرَشِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ خَطِيبًا ، فَقَالَ : سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : اجْتَنِبُوا أُمَّ الْخَبَائِثِ ، فَإِنَّهُ كَانَ رَجُلٌ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَتَعَبَّدُ ، وَيَعْتَزِلُ النَّاسَ ، فَعَلِقَتْهُ امْرَأَةٌ غَاوِيَةٌ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ خَادِمَهَا ، فَقَالَتْ : إِنَّا نَدْعُوكَ لِشَهَادَةٍ فَدَخَلَ ، فَطَفِقَ كُلَّمَا دَخَلَ بَابًا أَغْلَقَتْهُ دُونَهُ ، حَتَّى أَفْضَى إِلَى امْرَأَةٍ وَضِيئَةٍ جَالِسَةٍ ، وَعِنْدَهَا غُلَامٌ ، وَبَاطِيَةٌ فِيهَا خَمْرٌ ، فَقَالَتْ : إِنَّا لَمْ نَدْعُكَ لِشَهَادَةٍ ، وَلَكِنْ دَعَوْتُكَ لِتَقْتُلَ هَذَا الْغُلَامَ ، أَوْ تَقَعَ عَلَيَّ أَوْ تَشْرَبَ كَأْسًا مِنْ هَذَا الْخَمْرِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ صِحْتُ وَفَضَحْتُكَ ، فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ قَالَ : اسْقِنِي كَأْسًا مِنْ هَذَا الْخَمْرِ ، فَسَقَتْهُ كَأْسًا مِنَ الْخَمْرِ ، ثُمَّ قَالَ زِيدِينِي ، فَلَمْ يَرِمْ حَتَّى وَقَعَ عَلَيْهَا ، وَقَتَلَ النَّفْسَ فَاجْتَنِبُوا الْخَمْرَ ، فَإِنَّهُ وَاللهِ لَا
[1/503]
يَجْتَمِعُ الْإِيمَانُ وَإِدْمَانُ الْخَمْرِ فِي صَدْرِ رَجُلٍ أَبَدًا ، لَيُوشِكَنَّ أَحَدُهُمَا أَنْ يُخْرِجَ صَاحِبَهُ .
وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ عُثْمَانَ يَقُولُ : الْخَمْرُ مَجْمَعُ الْخَبَائِثِ فَذَكَرَ بِنَحْوِهِ مَوْقُوفًا مِنْ قَوْلِ عُثْمَانَ . وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ نَصْرٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ بِإِسْنَادِهِ مَوْقُوفًا . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حَبَّانَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ بِإِسْنَادِهِ بِطُولِهِ ، وَقَالَ : عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سُرَيْحٍ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، رَوَى عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَنِيُّ . سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ ، فَقَالَ : أَسْنَدَهُ عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سُرَيْحٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَوَقَفَهُ يُونُسُ وَمَعْمَرٌ وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَغَيْرُهُمْ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَالْمَوْقُوفُ هُوَ الصَّوَابُ . (1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش ، والصواب:(الجوزي). |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
