[10/343] مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْقَمُوصِ
الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ
قَاضِي مَرْوَ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
371 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَابْزُدَ ، وَأَبُو مَنْصُورٍ الْفَتْحُ مَنْصُورُ بْنُ ، [ ............... (1) سَعِيدُ بْنُ سَابِقٍ ] ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : عَضَّةُ نَمْلَةٍ أَشَدُّ عَلَى الشَّهِيدِ مِنْ مَسِّ السِّلَاحِ ؛ بَلْ هُوَ أَشْهَى عِنْدَهُ مِنْ شَرَابٍ بَارِدٍ لَذِيذٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ .

(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش وأشار المحقق إلى كونها كذلك بالأصل الخطي وأن السقط هو : ( الحسين بن علي بن القاسم أبنا محمد بن إبراهيم بن علي أبنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا حرملة بن يحيى أبنا ابن وهب ، أخبرني ) فالله أعلم
[10/343] مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْقَمُوصِ
الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ
قَاضِي مَرْوَ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
371 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَابْزُدَ ، وَأَبُو مَنْصُورٍ الْفَتْحُ مَنْصُورُ بْنُ ، [ ............... (1) سَعِيدُ بْنُ سَابِقٍ ] ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : عَضَّةُ نَمْلَةٍ أَشَدُّ عَلَى الشَّهِيدِ مِنْ مَسِّ السِّلَاحِ ؛ بَلْ هُوَ أَشْهَى عِنْدَهُ مِنْ شَرَابٍ بَارِدٍ لَذِيذٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ .

(1) كذا في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش وأشار المحقق إلى كونها كذلك بالأصل الخطي وأن السقط هو : ( الحسين بن علي بن القاسم أبنا محمد بن إبراهيم بن علي أبنا محمد بن الحسن بن قتيبة ثنا حرملة بن يحيى أبنا ابن وهب ، أخبرني ) فالله أعلم