36 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ الْخَيْرِ - بِالْقَاهِرَةِ - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ (1) وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، قَالَا : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اشْتَرَى عِيرًا قَدِمَتْ - يَعْنِي فَرَبِحَ - فِيهَا أَوَاقٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى أَرَامِلِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَقَالَ : لَا أَشْتَرِي شَيْئًا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ .
رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ - أَيْضًا - عَنِ الزُّبَيْرِيِّ وَأَسْوَدَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ شَرِيكٍ .
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ عُثْمَانَ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَقُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ شَرِيكٍ .
[12/41] وَعَنْ عُثْمَانَ عَنْ شَرِيكٍ .


(1) في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش : المؤدي ، والصواب ما أثبتناه من خلال كتب التراجم.
36 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِأَصْبَهَانَ - وَفَاطِمَةُ بِنْتُ سَعْدِ الْخَيْرِ - بِالْقَاهِرَةِ - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَتْهُمْ ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ ، أَبْنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ (1) وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ ، قَالَا : ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، ثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اشْتَرَى عِيرًا قَدِمَتْ - يَعْنِي فَرَبِحَ - فِيهَا أَوَاقٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَتَصَدَّقَ بِهَا عَلَى أَرَامِلِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، وَقَالَ : لَا أَشْتَرِي شَيْئًا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ .
رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ - أَيْضًا - عَنِ الزُّبَيْرِيِّ وَأَسْوَدَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ شَرِيكٍ .
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ عُثْمَانَ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَقُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ شَرِيكٍ .
[12/41] وَعَنْ عُثْمَانَ عَنْ شَرِيكٍ .


(1) في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش : المؤدي ، والصواب ما أثبتناه من خلال كتب التراجم.