|
|
|||||||||||||
|
[7/344]
23 - بَابُ آدَابِ الْبَيْعِ
1428 / 1 - إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا الْمُخْتَارُ - هُوَ ابْنُ قَانِعٍ التَّمَّارُ - (1) عَنْ أَبِي مَطَرٍ ، قَالَ : خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي خَلْفِي : ارْفَعْ إِزَارَكَ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ : فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : فَانْتَهَى إِلَى سُوقِ الْإِبِلِ ، فَقَالَ : بِيعُوا وَلَا تَحْلِفُوا ، فَإِنَّ الْيَمِينَ تُنْفِقُ السِّلْعَةَ وَتَمْحَقُ الْبَرَكَةَ . ثُمَّ أَتَى صَاحِبَ التَّمْرِ فَإِذَا خَادِمٌ تَبْكِي . قَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ : بَاعَنِي هَذَا تَمْرًا بِدِرْهَمٍ ، فَأَبَى مَوْلَايَ أَنْ يَقْبَلَهُ ، فَقَالَ : خُذْهُ وَأَعْطِهَا دِرْهَمَهَا ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهَا أَمْرٌ . فَكَأَنَّهُ أَبَى ، فَقُلْتُ : أَلَا تَدْرِي مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : لَا . قُلْتُ : هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ! فَصَبَّتْ تَمْرَهُ ، وَأَعْطَاهَا دِرْهَمَهَا . ثُمَّ مَرَّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مُجْتَازًا بِأَصْحَابِ التَّمْرِ ، فَقَالَ : أَطْعِمُوا الْمِسْكِينَ يَرْبُ كَسْبُكُمْ . (1) كذا في طبعة دار العاصمة ، ولعل الصواب : ( نافع )
[7/344]
23 - بَابُ آدَابِ الْبَيْعِ
1428 / 1 - إِسْحَاقُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا الْمُخْتَارُ - هُوَ ابْنُ قَانِعٍ التَّمَّارُ - (1) عَنْ أَبِي مَطَرٍ ، قَالَ : خَرَجْتُ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي خَلْفِي : ارْفَعْ إِزَارَكَ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ : فَإِذَا هُوَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : فَانْتَهَى إِلَى سُوقِ الْإِبِلِ ، فَقَالَ : بِيعُوا وَلَا تَحْلِفُوا ، فَإِنَّ الْيَمِينَ تُنْفِقُ السِّلْعَةَ وَتَمْحَقُ الْبَرَكَةَ . ثُمَّ أَتَى صَاحِبَ التَّمْرِ فَإِذَا خَادِمٌ تَبْكِي . قَالَ : مَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ : بَاعَنِي هَذَا تَمْرًا بِدِرْهَمٍ ، فَأَبَى مَوْلَايَ أَنْ يَقْبَلَهُ ، فَقَالَ : خُذْهُ وَأَعْطِهَا دِرْهَمَهَا ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهَا أَمْرٌ . فَكَأَنَّهُ أَبَى ، فَقُلْتُ : أَلَا تَدْرِي مَنْ هَذَا ؟ قَالَ : لَا . قُلْتُ : هَذَا عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ! فَصَبَّتْ تَمْرَهُ ، وَأَعْطَاهَا دِرْهَمَهَا . ثُمَّ مَرَّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مُجْتَازًا بِأَصْحَابِ التَّمْرِ ، فَقَالَ : أَطْعِمُوا الْمِسْكِينَ يَرْبُ كَسْبُكُمْ . (1) كذا في طبعة دار العاصمة ، ولعل الصواب : ( نافع ) |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
