[13/250]
831 - بَابُ بَيَانِ مَا رُوِيَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى إِمْكَانِ مَا قَالَ مَنْ قَالَ مِنْ أَهْلِ الْأَخْبَارِ : إِنَّ مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ بَايَعَ النَّاسُ بِمَكَّةَ ، ابْنٌ صَغِيرٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، أَوْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
5238 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ ، قَالَ : أَتَيْتُ عَائِشَةَ ، فَسَأَلْتُهَا عَنْ أَشْيَاءَ ، فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَرَضِهِ الَّذِي قَبَضَ اللهُ فِيهِ رُوحَهُ ، مَرَّ بِهِ ابْنٌ لِعَبْدِ اللهِ ، أَوْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ أَرَاكَةٌ خَضْرَاءُ ، فَلَحَظَ إِلَيْهِ ، فَدَعْوَتُهُ فَأَخَذْتُهَا مِنْهُ ، فَنَاوَلْتُهَا إِيَّاهُ ، فَوَضَعَهَا عَلَى فِيهِ ، وَكَانَ رَأْسُهُ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ بَعْضُ مَا يُرِيدُ مِنْ أَهْلِهِ ، وَكَانَتْ رِيحٌ بَارِدَةً ، فَقَبَضَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - رُوحَهُ وَمَا أَشْعُرُ .
[13/251]
فَعَلِمْنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَدْ كَانَ لِعَبْدِ اللهِ أَوْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ حِينَئِذٍ ابْنٌ ، وَمُحَالٌ أَنْ يَكُونَ كَانَ حِينَئِذٍ فِي حَالِ مَنْ يَسْعَى إِلَّا وَسِنُّهُ مُتَقَدِّمَةٌ لِفَتْحِ مَكَّةَ ، وَقَدْ كَانَ النَّاسُ بِمَكَّةَ جَاؤُوا بِأَبْنَائِهِمُ الَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى بَايَعُوهُ مَعَ آبَائِهِمْ ، كَمَا قَدْ بَايَعَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مِمَّنْ
[13/252]
لَمْ يَكُنْ بَلَغَ : عَلَيٌّ ، وَالزُّبَيْرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا .
وَكَانَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ أَوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ فِي ذَلِكَ الْمَعْنَى كَذَلِكَ ، - وَاللهُ أَعْلَمُ - وَقَدْ كَانَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ يَأْتُونَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَبْنَائِهِمْ فَيَمْسَحُ عَلَى رُؤُوسِهِمْ وَيَدْعُو لَهُمْ .
[13/250]
831 - بَابُ بَيَانِ مَا رُوِيَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى إِمْكَانِ مَا قَالَ مَنْ قَالَ مِنْ أَهْلِ الْأَخْبَارِ : إِنَّ مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ بَايَعَ النَّاسُ بِمَكَّةَ ، ابْنٌ صَغِيرٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، أَوْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ
5238 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ ، قَالَ : أَتَيْتُ عَائِشَةَ ، فَسَأَلْتُهَا عَنْ أَشْيَاءَ ، فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مَرَضِهِ الَّذِي قَبَضَ اللهُ فِيهِ رُوحَهُ ، مَرَّ بِهِ ابْنٌ لِعَبْدِ اللهِ ، أَوْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ أَرَاكَةٌ خَضْرَاءُ ، فَلَحَظَ إِلَيْهِ ، فَدَعْوَتُهُ فَأَخَذْتُهَا مِنْهُ ، فَنَاوَلْتُهَا إِيَّاهُ ، فَوَضَعَهَا عَلَى فِيهِ ، وَكَانَ رَأْسُهُ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ بَعْضُ مَا يُرِيدُ مِنْ أَهْلِهِ ، وَكَانَتْ رِيحٌ بَارِدَةً ، فَقَبَضَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - رُوحَهُ وَمَا أَشْعُرُ .
[13/251]
فَعَلِمْنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَدْ كَانَ لِعَبْدِ اللهِ أَوْ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ حِينَئِذٍ ابْنٌ ، وَمُحَالٌ أَنْ يَكُونَ كَانَ حِينَئِذٍ فِي حَالِ مَنْ يَسْعَى إِلَّا وَسِنُّهُ مُتَقَدِّمَةٌ لِفَتْحِ مَكَّةَ ، وَقَدْ كَانَ النَّاسُ بِمَكَّةَ جَاؤُوا بِأَبْنَائِهِمُ الَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى بَايَعُوهُ مَعَ آبَائِهِمْ ، كَمَا قَدْ بَايَعَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مِمَّنْ
[13/252]
لَمْ يَكُنْ بَلَغَ : عَلَيٌّ ، وَالزُّبَيْرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا .
وَكَانَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ أَوْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ فِي ذَلِكَ الْمَعْنَى كَذَلِكَ ، - وَاللهُ أَعْلَمُ - وَقَدْ كَانَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ يَأْتُونَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَبْنَائِهِمْ فَيَمْسَحُ عَلَى رُؤُوسِهِمْ وَيَدْعُو لَهُمْ .