236 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ .
قَالَ : وَقَالَ دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ : أَخْبَرَ .
[1/200] أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ امْرَأَةً ، كَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ وَكَانَ أَصْدَقَهَا حَدِيقَةً ، وَكَانَ غَيُورًا ، فَضَرَبَهَا فَكَسَرَ يَدَهَا ، فَجَاءَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَكَتْهُ لَهُ (1) ، فَقَالَتْ : أَنَا أَرُدُّ إِلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ، فَدَعَا زَوْجَهَا فَقَالَ : إِنَّهَا تَرُدُّ عَلَيْكَ حَدِيقَتَكَ قَالَ : وَذَلِكَ (2) لِي ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : قَدْ قَبِلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ ، ثُمَّ نَكَحَتْ بَعْدَهُ رِفَاعَةَ الْعَامِرِيَّ (3) ، فَضَرَبَهَا فَجَاءَتْ عُثْمَانَ ، فَقَالَتْ : أَنَا [رَادَّةٌ عَلَيْهِ] (4) صَدَاقَهُ ، فَدَعَاهُ عُثْمَانُ فَقَبِلَ ، فَقَالَ عُثْمَانُ (5) : اذْهَبَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ (6)
( 18698 ) .

(1) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: إليه .
(2) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: أوذلك .
(3) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: العايذي .
(4) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: أرد إليه .
(5) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: رضي الله عنه .
(6) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: "سمعت أبا داود يقول : العايذي من بني عايذة" .
236 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ .
قَالَ : وَقَالَ دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ : أَخْبَرَ .
[1/200] أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ امْرَأَةً ، كَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ وَكَانَ أَصْدَقَهَا حَدِيقَةً ، وَكَانَ غَيُورًا ، فَضَرَبَهَا فَكَسَرَ يَدَهَا ، فَجَاءَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَكَتْهُ لَهُ (1) ، فَقَالَتْ : أَنَا أَرُدُّ إِلَيْهِ حَدِيقَتَهُ ، فَدَعَا زَوْجَهَا فَقَالَ : إِنَّهَا تَرُدُّ عَلَيْكَ حَدِيقَتَكَ قَالَ : وَذَلِكَ (2) لِي ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : قَدْ قَبِلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اذْهَبَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ ، ثُمَّ نَكَحَتْ بَعْدَهُ رِفَاعَةَ الْعَامِرِيَّ (3) ، فَضَرَبَهَا فَجَاءَتْ عُثْمَانَ ، فَقَالَتْ : أَنَا [رَادَّةٌ عَلَيْهِ] (4) صَدَاقَهُ ، فَدَعَاهُ عُثْمَانُ فَقَبِلَ ، فَقَالَ عُثْمَانُ (5) : اذْهَبَا فَهِيَ وَاحِدَةٌ (6)
( 18698 ) .

(1) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: إليه .
(2) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: أوذلك .
(3) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: العايذي .
(4) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي: أرد إليه .
(5) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: رضي الله عنه .
(6) كذا في طبعة الرسالة ، وفي طبعة دار الصميعي ، زيادة: "سمعت أبا داود يقول : العايذي من بني عايذة" .