( 1 ) ( 2 ) بَابٌ وَمِنْ سُورَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
2953 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، فَهِيَ خِدَاجٌ ، فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ . قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، إِنِّي أَحْيَانًا أَكُونُ وَرَاءَ الْإِمَامِ ؟ قَالَ : يَا ابْنَ الْفَارِسِيِّ ، فَاقْرَأْهَا فِي نَفْسِكَ . فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : قَالَ اللهُ تَعَالَى : قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ، يَقُومُ الْعَبْدُ فَيَقُولُ :
{
الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
}
فَيَقُولُ اللهُ : حَمِدَنِي عَبْدِي ، فَيَقُولُ :
{
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
}
فَيَقُولُ اللهُ : أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي ، فَيَقُولُ :
{
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
}
فَيَقُولُ : مَجَّدَنِي عَبْدِي ، وَهَذَا لِي وَبَيْنِي وَبَيْنَ
[5/68]
عَبْدِي ،
{
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
}
وَآخِرُ السُّورَةِ لِعَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ، يَقُولُ :
{
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
*
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
}
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ .
وَرَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ هَذَا .
وَرَوَى ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، وَأَبُو السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ هَذَا .
( 1 ) ( 2 ) بَابٌ وَمِنْ سُورَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
2953 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، فَهِيَ خِدَاجٌ ، فَهِيَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ . قَالَ : قُلْتُ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، إِنِّي أَحْيَانًا أَكُونُ وَرَاءَ الْإِمَامِ ؟ قَالَ : يَا ابْنَ الْفَارِسِيِّ ، فَاقْرَأْهَا فِي نَفْسِكَ . فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : قَالَ اللهُ تَعَالَى : قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ ، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ، يَقُومُ الْعَبْدُ فَيَقُولُ :
{
الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
}
فَيَقُولُ اللهُ : حَمِدَنِي عَبْدِي ، فَيَقُولُ :
{
الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
}
فَيَقُولُ اللهُ : أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي ، فَيَقُولُ :
{
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
}
فَيَقُولُ : مَجَّدَنِي عَبْدِي ، وَهَذَا لِي وَبَيْنِي وَبَيْنَ
[5/68]
عَبْدِي ،
{
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
}
وَآخِرُ السُّورَةِ لِعَبْدِي ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ، يَقُولُ :
{
اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
*
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
}
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ .
وَرَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ هَذَا .
وَرَوَى ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، وَأَبُو السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ هَذَا .