|
|
|||||||||||||
|
1185 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ الْمُبَارَكِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي الْمُوَرِّعِ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ ، فَقَالَ : مَنْ يَأْتِي الْمَدِينَةَ ، فَلَا يَدَعُ قَبْرًا إِلَّا سَوَّاهُ ، وَلَا صُورَةً إِلَّا طَلَخَهَا ، وَلَا وَثَنًا إِلَّا كَسَرَهُ ؟ قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَنَا ، ثُمَّ هَابَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، فَجَلَسَ ، قَالَ عَلِيٌّ : فَانْطَلَقْتُ ، ثُمَّ جِئْتُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَمْ أَدَعْ بِالْمَدِينَةِ قَبْرًا إِلَّا سَوَّيْتُهُ ، وَلَا صُورَةً إِلَّا طَلَخْتُهَا ، وَلَا وَثَنًا إِلَّا كَسَرْتُهُ ، قَالَ : فَقَالَ : مَنْ عَادَ فَصَنَعَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، يَا عَلِيُّ ، لَا تَكُونَنَّ فَتَّانًا - أَوْ قَالَ : مُخْتَالًا - وَلَا تَاجِرًا إِلَّا تَاجِرَ الْخَيْرِ ، فَإِنَّ أُولَئِكَ هُمُ الْمَسْبُوقُونَ
(1)
فِي الْعَمَلِ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : المسوفون .
1185 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ الْمُبَارَكِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهَابٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي الْمُوَرِّعِ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ ، فَقَالَ : مَنْ يَأْتِي الْمَدِينَةَ ، فَلَا يَدَعُ قَبْرًا إِلَّا سَوَّاهُ ، وَلَا صُورَةً إِلَّا طَلَخَهَا ، وَلَا وَثَنًا إِلَّا كَسَرَهُ ؟ قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ ، فَقَالَ : أَنَا ، ثُمَّ هَابَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ ، فَجَلَسَ ، قَالَ عَلِيٌّ : فَانْطَلَقْتُ ، ثُمَّ جِئْتُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَمْ أَدَعْ بِالْمَدِينَةِ قَبْرًا إِلَّا سَوَّيْتُهُ ، وَلَا صُورَةً إِلَّا طَلَخْتُهَا ، وَلَا وَثَنًا إِلَّا كَسَرْتُهُ ، قَالَ : فَقَالَ : مَنْ عَادَ فَصَنَعَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، يَا عَلِيُّ ، لَا تَكُونَنَّ فَتَّانًا - أَوْ قَالَ : مُخْتَالًا - وَلَا تَاجِرًا إِلَّا تَاجِرَ الْخَيْرِ ، فَإِنَّ أُولَئِكَ هُمُ الْمَسْبُوقُونَ
(1)
فِي الْعَمَلِ .
(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : المسوفون . |
|||||||||||||
|
|
|
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
