15093 - حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ نُبَيْحٍ (1) ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : فَقَدْتُ جَمَلِي لَيْلَةً فَمَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَشُدُّ لِعَائِشَةَ قَالَ : فَقَالَ لِي : مَا لَكَ يَا جَابِرُ؟ قَالَ : قُلْتُ : فَقَدْتُ جَمَلِي أَوْ ذَهَبَ جَمَلِي فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ قَالَ : فَقَالَ لِي : هَذَا جَمَلُكَ اذْهَبْ فَخُذْهُ قَالَ : فَذَهَبْتُ نَحْوًا مِمَّا قَالَ لِي فَلَمْ أَجِدْهُ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ مَا وَجَدْتُهُ . قَالَ : فَقَالَ لِي : هَذَا جَمَلُكَ اذْهَبْ فَخُذْهُ . قَالَ : فَذَهَبْتُ نَحْوًا مِمَّا قَالَ لِي فَلَمْ أَجِدْهُ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا نَبِيَّ اللهِ لَا وَاللهِ مَا وَجَدْتُهُ . قَالَ : فَقَالَ لِي : عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ أَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقَ بِي حَتَّى أَتَيْنَا الْجَمَلَ فَدَفَعَهُ إِلَيَّ ، قَالَ : هَذَا جَمَلُكَ قَالَ : وَقَدْ سَارَ النَّاسُ .
قَالَ : فَبَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ عَلَى جَمَلِي فِي عُقْبَتِي قَالَ : وَكَانَ جَمَلًا فِيهِ قِطَافٌ قَالَ : قُلْتُ : يَا لَهْفَ أُمِّي إِنْ يَكُونُ لِي إِلَّا [6/3136] جَمَلٌ قَطُوفٌ قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدِي يَسِيرُ قَالَ : فَسَمِعَ مَا قُلْتُ قَالَ : فَلَحِقَ بِي ، فَقَالَ : مَا قُلْتَ يَا جَابِرُ قَبْلُ؟ قَالَ : فَنَسِيتُ مَا قُلْتُ قَالَ : قُلْتُ : مَا قُلْتُ شَيْئًا يَا نَبِيَّ اللهِ قَالَ : فَذَكَرْتُ مَا قُلْتُ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ يَا لَهْفَاهُ إِنْ يَكُونُ لِي إِلَّا جَمَلٌ قَطُوفٌ ، قَالَ : فَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَجُزَ الْجَمَلِ بِسَوْطٍ أَوْ بِسَوْطِي قَالَ : فَانْطَلَقَ أَوْضَعَ - أَوْ أَسْرَعَ - جَمَلٍ رَكِبْتُهُ قَطُّ وَهُوَ يُنَازِعُنِي خِطَامَهُ .
قَالَ : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْتَ بَائِعِي جَمَلَكَ هَذَا؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : بِكَمْ؟ قَالَ : قُلْتُ : بِوُقِيَّةٍ قَالَ : قَالَ لِي : بَخٍ بَخٍ ! كَمْ فِي أُوقِيَّةٍ مِنْ نَاضِحٍ وَنَاضِحٍ ! قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ مَا بِالْمَدِينَةِ نَاضِحٌ أُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا مَكَانَهُ ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أَخَذْتُهُ بِوُقِيَّةٍ قَالَ : فَنَزَلْتُ عَنِ الرَّحْلِ إِلَى الْأَرْضِ قَالَ : مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ : قُلْتُ : جَمَلُكَ قَالَ : قَالَ لِي : ارْكَبْ جَمَلَكَ قَالَ : قُلْتُ : مَا هُوَ بِجَمَلِي وَلَكِنَّهُ جَمَلُكَ ، قَالَ : كُنَّا نُرَاجِعُهُ مَرَّتَيْنِ فِي الْأَمْرِ إِذَا أَمَرَنَا بِهِ فَإِذَا أَمَرَنَا الثَّالِثَةَ لَمْ نُرَاجِعْهُ ، قَالَ : فَرَكِبْتُ الْجَمَلَ حَتَّى أَتَيْتُ عَمَّتِي بِالْمَدِينَةِ قَالَ : وَقُلْتُ لَهَا : أَلَمْ تَرَيْ أَنِّي بِعْتُ نَاضِحَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُوقِيَّةٍ ؟ قَالَ : فَمَا رَأَيْتُهَا أَعْجَبَهَا ذَلِكَ قَالَ : وَكَانَ نَاضِحًا فَارِهًا قَالَ : ثُمَّ أَخَذْتُ شَيْئًا مِنْ خَبَطٍ أَوْجَرْتُهُ إِيَّاهُ ، ثُمَّ أَخَذْتُ بِخِطَامِهِ فَقُدْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقَاوِمًا رَجُلًا يُكَلِّمُهُ قَالَ : قُلْتُ : دُونَكَ يَا نَبِيَّ اللهِ جَمَلَكَ قَالَ : فَأَخَذَ بِخِطَامِهِ ، ثُمَّ نَادَى بِلَالًا فَقَالَ : زِنْ لِجَابِرٍ أُوقِيَّةً وَأَوْفِهِ . فَانْطَلَقْتُ مَعَ بِلَالٍ فَوَزَنَ لِي أُوقِيَّةً وَأَوْفَانِي الْوَزْنَ . قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ يُحَدِّثُ ذَلِكَ الرَّجُلَ . قَالَ : قُلْتُ لَهُ : قَدْ وَزَنَ لِي أُوقِيَّةً وَأَوْفَانِي . قَالَ : فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ ذَهَبْتُ إِلَى بَيْتِي وَلَا أَشْعُرُ قَالَ : فَنَادَى أَيْنَ جَابِرٌ؟ قَالُوا : ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ : أَدْرِكِ ، ائْتِنِي بِهِ ، قَالَ : فَأَتَانِي رَسُولُهُ يَسْعَى . قَالَ : يَا جَابِرُ ، يَدْعُوكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَأَتَيْتُهُ ، فَقَالَ : فَخُذْ جَمَلَكَ قُلْتُ : مَا هُوَ جَمَلِي وَإِنَّمَا هُوَ جَمَلُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : خُذْ جَمَلَكَ قُلْتُ : مَا هُوَ جَمَلِي إِنَّمَا هُوَ جَمَلُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : خُذْ جَمَلَكَ قَالَ : فَأَخَذْتُهُ قَالَ : فَقَالَ : [6/3137] لَعَمْرِي مَا نَفَعْنَاكَ لِنُنْزِلَكَ عَنْهُ قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى عَمَّتِي بِالنَّاضِحِ مَعِي وَبِالْوَقِيَّةِ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : مَا تَرَيْنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي أُوقِيَّةً وَرَدَّ عَلَيَّ جَمَلِي . ؟
!


(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : نبيح العنزي .
15093 - حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ نُبَيْحٍ (1) ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : فَقَدْتُ جَمَلِي لَيْلَةً فَمَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَشُدُّ لِعَائِشَةَ قَالَ : فَقَالَ لِي : مَا لَكَ يَا جَابِرُ؟ قَالَ : قُلْتُ : فَقَدْتُ جَمَلِي أَوْ ذَهَبَ جَمَلِي فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ قَالَ : فَقَالَ لِي : هَذَا جَمَلُكَ اذْهَبْ فَخُذْهُ قَالَ : فَذَهَبْتُ نَحْوًا مِمَّا قَالَ لِي فَلَمْ أَجِدْهُ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ مَا وَجَدْتُهُ . قَالَ : فَقَالَ لِي : هَذَا جَمَلُكَ اذْهَبْ فَخُذْهُ . قَالَ : فَذَهَبْتُ نَحْوًا مِمَّا قَالَ لِي فَلَمْ أَجِدْهُ ، قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا نَبِيَّ اللهِ لَا وَاللهِ مَا وَجَدْتُهُ . قَالَ : فَقَالَ لِي : عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ أَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقَ بِي حَتَّى أَتَيْنَا الْجَمَلَ فَدَفَعَهُ إِلَيَّ ، قَالَ : هَذَا جَمَلُكَ قَالَ : وَقَدْ سَارَ النَّاسُ .
قَالَ : فَبَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ عَلَى جَمَلِي فِي عُقْبَتِي قَالَ : وَكَانَ جَمَلًا فِيهِ قِطَافٌ قَالَ : قُلْتُ : يَا لَهْفَ أُمِّي إِنْ يَكُونُ لِي إِلَّا [6/3136] جَمَلٌ قَطُوفٌ قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدِي يَسِيرُ قَالَ : فَسَمِعَ مَا قُلْتُ قَالَ : فَلَحِقَ بِي ، فَقَالَ : مَا قُلْتَ يَا جَابِرُ قَبْلُ؟ قَالَ : فَنَسِيتُ مَا قُلْتُ قَالَ : قُلْتُ : مَا قُلْتُ شَيْئًا يَا نَبِيَّ اللهِ قَالَ : فَذَكَرْتُ مَا قُلْتُ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ يَا لَهْفَاهُ إِنْ يَكُونُ لِي إِلَّا جَمَلٌ قَطُوفٌ ، قَالَ : فَضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَجُزَ الْجَمَلِ بِسَوْطٍ أَوْ بِسَوْطِي قَالَ : فَانْطَلَقَ أَوْضَعَ - أَوْ أَسْرَعَ - جَمَلٍ رَكِبْتُهُ قَطُّ وَهُوَ يُنَازِعُنِي خِطَامَهُ .
قَالَ : فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْتَ بَائِعِي جَمَلَكَ هَذَا؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ قَالَ : بِكَمْ؟ قَالَ : قُلْتُ : بِوُقِيَّةٍ قَالَ : قَالَ لِي : بَخٍ بَخٍ ! كَمْ فِي أُوقِيَّةٍ مِنْ نَاضِحٍ وَنَاضِحٍ ! قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ مَا بِالْمَدِينَةِ نَاضِحٌ أُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا مَكَانَهُ ، قَالَ : فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أَخَذْتُهُ بِوُقِيَّةٍ قَالَ : فَنَزَلْتُ عَنِ الرَّحْلِ إِلَى الْأَرْضِ قَالَ : مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ : قُلْتُ : جَمَلُكَ قَالَ : قَالَ لِي : ارْكَبْ جَمَلَكَ قَالَ : قُلْتُ : مَا هُوَ بِجَمَلِي وَلَكِنَّهُ جَمَلُكَ ، قَالَ : كُنَّا نُرَاجِعُهُ مَرَّتَيْنِ فِي الْأَمْرِ إِذَا أَمَرَنَا بِهِ فَإِذَا أَمَرَنَا الثَّالِثَةَ لَمْ نُرَاجِعْهُ ، قَالَ : فَرَكِبْتُ الْجَمَلَ حَتَّى أَتَيْتُ عَمَّتِي بِالْمَدِينَةِ قَالَ : وَقُلْتُ لَهَا : أَلَمْ تَرَيْ أَنِّي بِعْتُ نَاضِحَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُوقِيَّةٍ ؟ قَالَ : فَمَا رَأَيْتُهَا أَعْجَبَهَا ذَلِكَ قَالَ : وَكَانَ نَاضِحًا فَارِهًا قَالَ : ثُمَّ أَخَذْتُ شَيْئًا مِنْ خَبَطٍ أَوْجَرْتُهُ إِيَّاهُ ، ثُمَّ أَخَذْتُ بِخِطَامِهِ فَقُدْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقَاوِمًا رَجُلًا يُكَلِّمُهُ قَالَ : قُلْتُ : دُونَكَ يَا نَبِيَّ اللهِ جَمَلَكَ قَالَ : فَأَخَذَ بِخِطَامِهِ ، ثُمَّ نَادَى بِلَالًا فَقَالَ : زِنْ لِجَابِرٍ أُوقِيَّةً وَأَوْفِهِ . فَانْطَلَقْتُ مَعَ بِلَالٍ فَوَزَنَ لِي أُوقِيَّةً وَأَوْفَانِي الْوَزْنَ . قَالَ : فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ يُحَدِّثُ ذَلِكَ الرَّجُلَ . قَالَ : قُلْتُ لَهُ : قَدْ وَزَنَ لِي أُوقِيَّةً وَأَوْفَانِي . قَالَ : فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ ذَهَبْتُ إِلَى بَيْتِي وَلَا أَشْعُرُ قَالَ : فَنَادَى أَيْنَ جَابِرٌ؟ قَالُوا : ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ : أَدْرِكِ ، ائْتِنِي بِهِ ، قَالَ : فَأَتَانِي رَسُولُهُ يَسْعَى . قَالَ : يَا جَابِرُ ، يَدْعُوكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَأَتَيْتُهُ ، فَقَالَ : فَخُذْ جَمَلَكَ قُلْتُ : مَا هُوَ جَمَلِي وَإِنَّمَا هُوَ جَمَلُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : خُذْ جَمَلَكَ قُلْتُ : مَا هُوَ جَمَلِي إِنَّمَا هُوَ جَمَلُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : خُذْ جَمَلَكَ قَالَ : فَأَخَذْتُهُ قَالَ : فَقَالَ : [6/3137] لَعَمْرِي مَا نَفَعْنَاكَ لِنُنْزِلَكَ عَنْهُ قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى عَمَّتِي بِالنَّاضِحِ مَعِي وَبِالْوَقِيَّةِ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا : مَا تَرَيْنَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي أُوقِيَّةً وَرَدَّ عَلَيَّ جَمَلِي . ؟
!


(1) كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : نبيح العنزي .