|
27 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا أبو خالد الأحمر ، عن هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكر قالت : سئل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن دم الحيض يكون في الثوب ؟ قال : " اقرصيه واغسليه وصلي فيه " .
هذا حديث خرجه الأئمة الستة في كتبهم ، ولفظ البخاري سألت امرأة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقالت : يا رسول الله أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيض كيف تصنع ؟ قال : " إذا أصاب إحداكن الدم من الحيض فلتقرصه ، ثم لتنضحه ، ثم لتصل فيه " . ولفظ مسلم " يصيب ثوبها من دم الحيضة قال : تحته ، ثم لتقرصه بالماء ، ثم تنضحه ، ثم تصلي فيه " ، وفي لفظ لأبي داود من حديث محمد بن إسحاق : [3/131] أتصلي فيه ؟ " قال : تنظر : فإن رأت فيه دما فلتقرصه بشيء من ماء ، ولتنضح ما لم تر ، ولتصل فيه " . وفي لفظ حتيه " ، ثم اقرصيه بالماء ، ثم انضحيه " ، وزعم في التفرد أنه حديث تفرد به أهل المدينة ، وفي لفظ الترمذي : " اقرصيه بماء ، ثم رشيه " ولفظ ابن خزيمة : " كيف تصنع بثيابها التي كانت تلبس ؟ فقال : إن رأيت فيها شيئا فلتحكه ، ثم لتقرصه بشيء من ماء ، وتنضح في سائر الثوب ماء ، وتصلي فيه " ، وفي لفظ : إن رأيت ماء فحكِّيه " ، وفي لفظ : " ثم رشي وصلي فيه " ، وفي لفظ : " ثم تنضحيه ، وتصلي فيه " ، ولفظ أبي نعيم : " لتحته ، ثم لتقرصه بالماء ، ثم لتنضحه ، ثم لتقرصه بالماء ، ثم لتنضحه ، ثم لتصل فيه " . .
|