باب

أي هذا باب ، وهو كالفصل لما قبله ، وليس هذا في كثير من النسخ بموجود .
226 - حدثني الحسن بن محمد ، حدثنا أبو عباد يحيى بن عباد ، حدثنا الماجشون ، أخبرنا عبد الله بن دينار قال : نظر ابن عمر يوما وهو في المسجد إلى رجل يسحب ثيابه في ناحية من المسجد ، فقال : انظر من هذا ليت هذا عندي ، قال له إنسان : أما تعرف هذا يا أبا عبد الرحمن ! هذا محمد بن أسامة ، قال فطأطأ ابن عمر رأسه ، ونقر بيديه في الأرض ثم قال : لو رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبه .

مطابقته للترجمة بطريق الإلحاق .
والحسن بن محمد بن الصباح أبو علي الزعفراني ، وهو من أفراده ، ويحيى بن عباد بتشديد الباء الموحدة أبو عباد الضبعي البصري ، والماجشون هو عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، والحديث من أفراده .
قوله : " وهو في المسجد " الواو فيه للحال .
قوله : " يسحب " ......
قوله : " ليت هذا عندي " أي : قريبا مني حتى أنصحه وأعظه ، وقد روي : عبدي بالباء الموحدة ، وكأنه على هذا كان أسود اللون مثل العبيد السود .
قوله : " له إنسان " أي : قال لعبد الله بن عمر شخص : أما تعرف هذا يا أبا عبد الرحمن ، وهو كنية عبد الله بن عمر .
قوله : " محمد بن أسامة " أي : أسامة بن زيد .
قوله : " فطأطأ ابن عمر " أي : طأطأ رأسه أي : خفضه .
قوله : " لأحبه " إنما قال ذلك لما كان يعلم من محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأسامة ولأبيه زيد بن حارثة ولذريتهما ، فإنه قاس محمد المذكور على أبيه ، وعلى جده حيث كانا محبوبين لرسول الله صلى الله عليه وسلم .