( باب غزوة أنمار )

أي هذا باب في ذكر غزوة أنمار ، وقد يقال : غزوة بني أنمار ، وإنما قدرنا هكذا ؛ لأنه ليس فيه ذكر قصة أنمار ، وإنما فيه ذكر لفظ غزوة أنمار ، ولا معنى لذكر هذا الباب هنا ، وكان محله قبل غزوة بني المصطلق ، وأنمار بفتح الهمزة قبيلة ، وقد ذكرناها .
170 - حدثنا آدم ، حدثنا ابن أبي ذئب ، حدثنا عثمان بن عبد الله بن سراقة ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة أنمار يصلي على راحلته متوجها قبل المشرق متطوعا .

هذا الحديث مضى في الصلاة في باب صلاة التطوع على الدواب ، وفي باب ينزل للمكتوبة ، وأخرجه هنا عن آدم بن أبي إياس ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب ، بلفظ الحيوان المشهور ، عن عثمان بن عبد الله بن سراقة ، بضم السين المهملة ، وتخفيف الراء ، وبالقاف - العدوي ، كان والي مكة ، مات سنة ثمان عشرة ومائة .
قوله : " قبل " بكسر القاف . قوله : " متطوعا " نصب على الحال من النبي صلى الله عليه وسلم .