|
وجندب أصح وأكثر
أي : الرواية عن جندب أصح إسنادا وأكثر من الرواية عن عمر رضي الله تعالى عنه ، يعني في هذا الحديث ، وذلك أن الجم الغفير رووه عن أبي عمران ، عن جندب ، إلا أنهم اختلفوا عليه في رفعه ووقفه ، والذين رفعوه ثقات حفاظ فالحكم لهم ، وأما رواية ابن عون فشاذة ولم يتابع عليها ، وقال أبو بكر بن أبي داود : لم يخطأ ابن عون قط إلا في هذا ، والصواب عن جندب ، قيل يحتمل أن يكون ابن عون حفظه ، ويكون لأبي عمران فيه شيخ آخر ، وإنما توارد الرواة على طريق جندب لعلوها والتصريح برفعها .
|