|
35 - حدثنا إسماعيل ، حدثني مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : جاء أبو بكر رضي الله عنه ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، فعاتبني وجعل يطعن بيده في خاصرتي ، ولا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله آية التيمم .
مطابقته للترجمة ظاهرة لأن أبا بكر أدب ابنته عائشة بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم من غير أن يستأذنه ، وإسماعيل هو ابن أبي أويس ، واسمه عبد الله ابن أخت مالك ، وعبد الرحمن بن القاسم يروي عن أبيه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، عن عائشة ، والحديث مضى مطولا في الطهارة ، وفي النكاح عن عبد الله بن يوسف ، وفي فضل أبي بكر ، عن قتيبة ، وفي التفسير عن إسماعيل المذكور ، وأخرجه مسلم في الطهارة ، عن يحيى بن يحيى ، عن مالك ، وأخرجه النسائي فيه ، وفي التفسير عن قتيبة ، عن مالك ، ومضى الكلام فيه في الطهارة ، قوله : "ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع" جملة حالية ، قوله : "حبست" قول أبي بكر لعائشة لأنها كانت سبب توقف رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ فقدت قلادتها ، فتوقفوا لطلب الماء ، قوله : "والناس" بالنصب عطف على ما قبله ، والواو في "وليسوا" للحال ، قوله : "يطعن" بضم [24/21] العين ، وقيل : بفتحها ، وقال ابن فارس : طعن بالرمح يطعن بالضم ، وطعن يطعن بالفتح في القول ، قوله : "إلا مكان رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم بفتح الميم ، وقال الكرماني : هو كقولهم : جنات فلان ، أو مجلسه ، أو إلا مكانه على فخذي ، أو عندي ، أو إلا كونه عندي .
|