|
227 - أَفْلَحُ أخو أبِي القعيسِ . عم عائشة من الرضاعة . قال ابن منده : عداده في بني سليم . وقال أبو عمر : يقال : إنه من الأشعريين . وروينا في حديث زيد بن أبي أنيسة تخريج الإسماعيلي من طريق عراك ، عن عروة ، عن عائشة قالت : دخل علي أفلح بن قعيس المخزومي ، [1/202] فاحتجبت منه . . فذكر الحديث ، وأصله في مسلم . وثبت ذكره في الصحيحين وغيرهما ، من طريق مالك ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أن أفلح أخا أبي القعيس جاء يستأذن عليها - وهو عمها من الرضاعة - بعد ما أنزل الحجاب . وهكذا يجيء في أكثر الروايات . ووقع في رواية لمسلم : أفلح بن أبي قعيس ، وكذا وقع عند البغوي من وجه آخر . وفي أخرى لمسلم : أفلح بن قعيس ؛ وهي أشبه . ووقع عنده - أيضا - من طريق عطاء ، عن عروة ، عن عائشة : استأذن علي عمي أبو الجعد ، وكأنها كنية أفلح ، ووقع في رواية له : استأذن عليها أبو القعيس ؛ وهذا وَهْم من بعض رواته ، وهو أبو معاوية راويه عن هشام ؛ فقد خالفه حماد بن زيد ، عنه : وهو أحفظ منه لحديث هشام ؛ فقال : إن أخا أبي القعيس . وقد رواه الطبراني في "الأوسط" من وجه آخر موافق لرواية أبي معاوية ، قال : حدثنا إبراهيم - هو ابن هاشم - حدثنا هُدْبة ، حدثنا محمد بن بكر ، حدثنا عباد بن منصور ، عن القاسم بن محمد ، قال : حدثنا أبو [1/203] القعيس أنه أتى عائشة يستأذن عليها . وهذه الرواية وإن كان فيها خطأ في التسمية ، لكن يستفاد منها أن صاحب القصة عاش إلى أن سمع منه القاسم . والله أعلم . وروى البغوي من طريق خلف الأزدي ، عن الحكم ، عن عِرَاك بن مالك ، عن أفلح بن أبي القعيس أنه أتى عائشة فاحتجبت منه ، فقال : أنا عمك . . الحديث . قال البغوي : هكذا أسنده عن أفلح ، وقد رواه شعبة ، عن الحكم فقال : عن عراك ، عن عروة ، عن عائشة .
|