232 - الأقرعُ بنُ شُفَيِّ العَكي .
عاده النبي - صلى الله عليه وسلم - في مرضه ، لم يرو عنه إلا لفاف بن كُرْز وحده ، هكذا أورده أبو عمر . قال الرَّشَاطيُّ : كذا وقع عنده لفاف بن كُرْز - براء وزاي - والصواب ابن كدَن بدال مفتوحة بعدها نون .
والحديث الذي أشار إليه أخرجه ابن السكن وابن منده ، من طريق محمد بن فهر بن جميل بن أبي كريم بن لفاف ، عن أمية ولفاف ابني مفضل بن أبي كريم ، عن المفضل بن أبي كريم ، عن أبيه ، عن جده لفاف بن كدن ، عن الأقرع بن شُفَيِّ العَكي ، قال : دخل عليَّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في مرضي ، فقلت : لا أحسب إلا أني ميت من مرضي . قال : كلا لتَبْقَيَنَّ ولتُهَاجِرَنَّ إلى أرض الشام ، وتَموتُ وتدفنُ بالرَّبْوَةِ من أرض فلسطين .
قال ابن السَّكنِ : لا نعرف من رجال هذا الإسناد أحدا . وقال ابن منده : رواه إسماعيل بن رشيد ، عن ضمرة بن ربيعة ، عن قادم بن ميسور ، عن رجل من عَكّ ، عن الأقرع العكي نحوه .
قال ضمرة : وتوفي الأقرع هذا في خلافة عمر .
[1/210] قلت : فهذا طريق ثاني يرد على ما جزم به أبو عمر ، ورواه هشام بن عمار في فوائده ، عن المغيرة بن المغيرة ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، قال : مرض رجل من عك ، يقال له : الأقرع ، فذكر نحوه . وقال في آخره : ودُفِن بالرملة ؛ أخرجه ابن عساكر في مقدمة تاريخه من هذا الوجه ؛ فهذه طريق ثالثة .