|
667 - بِشْرُ بْنُ عُرْفطة بن الخَشْخَاش الجُهَنِيّ ويقال : بشير ، وهو أكثر ، وقال ابن مَنْدَه : الأول أصحّ . حديثه عند الوليد بن مسلم ، قال : حدثنا عبد الحميد بن عدِيّ الجهني ، عن عبد الله بن حميد الجهني ، قال قائل من جهينة يُسَمَّى بشر بن عرفطة بن الخشخاش في شعر له : وَنَحْنُ غَدَاةَ الفَتْحِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ طَلَعْنَا أَمَامَ النَّاسِ أَلْفًا مُقَدَّما وَيَوْمَ حُنَيْنٍ قَدْ شَهِدْنَا هَيَاجَهُ وَقَدْ كَانَ يَوْمًا نَاقِعَ المَوْتِ مُظْلِمَا وهي أبيات يقول فيها : أُضَارِبُ بِالبَطْحَاءِ دُونَ مُحَمَّدٍ كَتَائِبَ هُمْ كَانُوا أَعَقَّ وَأَظْلَمَا [1/561] أخرجه الحَسَن بن سُفْيَان في "مسنده" ، عن هشام بن خالد ، والفسوي في "تاريخه" عن صفوان بن صالح ، كلاهما عن الوليد ، وسمياه بشيرا . وكذلك ذكره مُحَمَّد بن عَائِذ في "المَغَازِي" عن الوليد ، وأورده الخطيب في "المؤتلف" من طريق هشام ، ورأيته بخطه بشير - بوزن عظيم . وقال البَغَوِيُّ : لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث ، وهو إسناد مجهول . قلت : عبد الحميد قال أبو حاتم : إنه صالح ، وأما شيخه فلا أعرفه . وقد روى الحديث المذكور هشام بن عمار عن الوليد ، فقال فيه : عن عبد الله بن حميد ، عن بشير بن عرفطة ، قال : لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم جاءت جهينة في ألف منهم وممن تبعهم ، فأسلموا وحضروا مع النبي صلى الله عليه وسلم مغازي ووقائع ، وفي ذلك يقول بشير . . . . فذكر الشعر ، [1/562] ولم أرَ في شيء من الطرق تسميته بشرا - بالسكون - ولم يَسُق ابن منده إسناده إلى الوليد بذلك .
|