|
746 - بَلعَام قَيْن كان بمكة . روى ابن أبي حاتم في "التفسير" وابن مردويه من طريق مسلم بن كيسان الأعور - وهو ضعيف - عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم قَيْنا بمكة اسمه بلعام . وكان أعجمي اللسان ، فكان المشركون يرون رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل عليه ويخرج من عنده ، فقالوا : إنما يتعلم من بلعام . فأنزل الله : يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ . الآية . وسيأتي في ترجمة جبر مولى ابن الحضرمي شيء من هذا . ورواه ابن أبي حاتم من طريق السُّدِّيّ ، قال : كانوا إذا رأوه دخل على عبد بني الحضرمي - يقال له : أبو اليسر - وكان نصرانيا . . . فذكر نحوه ، ولم يذكر ما يدل على إسلامه بخلاف الأول . [1/609] وسيأتي في الجيم في جبر حكاية الخلاف في اسمه إن شاء الله تعالى .
|