|
868 - تميم بن مقبل بن عَوْف بن حُنيف بن قتيبة بن العَجلان بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة أبو كعب . ذكره المَرْزَبَانِي في "معجم الشعراء" ، وقال : أدرك الإسلام فأسلم ، وكان يُبكي أهل الجاهلية ، وبلغ مائة وعشرين سنة ، وله خبر مع عمر بن الخطاب حين استَعْدَاه على النَّجَاشِي الشاعر ؛ لأنهما كانا يتهاجيان . والقصة مشهورة ، رويناها في كتاب "المجالسة" ، وذكرها ثعلب في "فوائده" من رواية ابن الحسن بن [2/27] مقسم عنه ، قال : قال أصحابُنا : استعدى تميم بن مقبل عمر بن الخطاب على النجاشي ، فقال : يا أمير المؤمنين ، هجاني فأعدني عليه . قال : يا نجاشي ، ما قلت ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، قلت ما لا أرى عليّ فيه إثما ، وأنشد : إذا الله جازى أهل لؤم وذلة فجازَى بني العَجْلان رهط ابن مُقبل قبيلة لا يغدرون بذمة ولا يظلمون الناس حَبَّة خَرْدَل فقال عمر : ليتني من هؤلاء . فقال : ولا يرِدُون الماء إلا عَشِيَّة إذا صدر الوُرَّاد عن كل مَنْهَل فقال عمر : ما على هؤلاء متى وردوا . فقال : وما سُمِّي العجلان إلا لقولهم خذ القَعْب فاحلب أيها العبد واعْجَلِ فقال عمر : خير القوم أنفعهم لأهله . فقال تميم : فسله عن قوله : [2/28] أولئك أولاد الهَجِين وأسرة اللئيم ورَهْط العاجز المُتَذَلِّلِ فقال عمر : أما هذا فلا أعذرك عليه . فحبسه وضربه .
|