[2/231] 1201 - جميل بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحيّ
قال أبو العباس المبرّد في "الكامل" : له صحبة ، وكان خاصا بعمر بن الخطاب ، ولا نسب بينه وبين جميل بن عبد الله بن معمر العذري ، الشاعر المشهور صاحب بثينة .
وهو الذي أخبر قريشا بإسلام عمر ، كما في "السيرة لابن إسحاق " عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : لمّا أسلم أبي قال : أي قريش أنقل للحديث ؟ فقيل له : جميل بن معمّر الجمحيّ ، فأخبره بإسلامه واستكتمه ، فنادى بأعلى صوته : إن عمر صبأ . . القصة .
ثم أسلم جميل وشهد حنينا ، وقتل زهير بن الأبجر في قصة مشهورة ، ورثى أبو خراش الهذلي زهيرا بأبيات مشهورة .
قال المبرّد في "الكامل" : شهد جميل بن معمر الفتح - فتح مكة - وقتل فيها أخا لأبي خراش الهذلي .
وقال ابن يونس : شهد جميل بن معمّر فتح مصر .
ومات في أيام عمر ، وحزن عليه حزنا شديدا ، وأظنه لما مات قارب [2/232] المائة ؛ فإنه شهد حرب الفّجّار وهو رجل ، وكان أبوه من كبار الصحابة كما سيأتي .
وقال الزّبير : جاء عمر بن الخطاب إلى عبد الرحمن بن عوف ، فسمعه يتغنى بالنّصب ، يقول : وكيف ثوائي بالمدينة بعدما قضى وطرا منها جميل بن معمر فقال : ما هذا يا أبا محمد ؟ قال : إنّا إذا خلونا قلنا ما يقول الناس ، وذكر المبرّد هذه القصة ، فجعل عمر هو الذي كان يتغنى . والله أعلم .