|
1757 - حصين بن نُمَيْر . . آخر ، ما أدري هو الذي قبله أو غيره ، ذكره ابن عساكر في " تاريخه " ، وقال : كان عامل عمر على الأردن ، وقد قدمنا أنهم ما كانوا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة . وروى البخاري في " تاريخه " من طريق يزيد بن حصين ، عن أبيه ، قال : شهدت بلالا خطب على أخيه ، فزوجوه عربية ، وقال : لم يصحّ سنده . وخلط ابن عساكر ترجمة هذا بترجمة حصين بن نمير السَّكُوني الذي كان أمير يزيد بن معاوية على قتال أهل مكة ، والذي يظهر أنه غيره ، والله أعلم . [2/571] وذكر أبو علي بن مَسْكَوَيْه في كتابه " تجارب الأمم " الحُصَيْن بن نمير في جملة من كان يكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم - . كذا ذكره العباس بن محمد الأندلسي في " التاريخ " الذي جمعه للمعتصم بن صمادح ، فقال : وكان المغيرة بن شعبة والحصين يكتبان في حوائجه ، وكذا ذكره جماعة من المتأخرين ، منهم القرطبي المفسر في " المولد النبوي " له ، والقطب الحلبي في " شرح السيرة " ، وأشار إلى أن أصل ذلك مأخوذ من كتاب القضاعي الذي صنفه في كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - . وفيه أنهما يكتبان المُداينات والمعاملات ، فلا أدري أراد هذا أو أراد الذي قبله ، وكأنه أراد الذي قبله ، والذي كان أميرا ليزيد بن معاوية ، نسبه ابن الكلبي فقال : حصين بن نمير بن فاتك بن لبيد بن جعفر بن الحارث بن سلمة بن شكامة ، وقال : إنه كان شريفا بحِمْص ، وكذا ولده يزيد وحفيده معاوية بن يزيد وَلِيَا إمْرة حمص .
|