|
1872 - حنظلة بن أبي عامر بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة الأنصاري الأوسي ، المعروف بغسيل الملائكة . . وكان أبوه في الجاهلية يعرف بالراهب ، واسمه عمرو ، ويقال : عبد عمرو ، وكان يذكر البعث ودين الحنيفية ، فلما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - عانده وحسده ، وخرج عن المدينة ، وشهد مع قريش وقعة أحد ، ثم رجع مع قريش إلى مكة ، ثم خرج إلى الروم ، فمات بها سنة تسع ، ويقال : سنة عشر ، وأعطى هرقل ميراثه لكنانة بن عبد ياليل الثقفي ، وأسلم ابنه حنظلة فحسن إسلامه ، واستشهد بأحد ، لا يختلف أصحاب المغازي في ذلك . وروى ابن شاهين بإسناد حسن إلى هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : استأذن حنظلة بن أبي عامر وعبد الله بن عبد الله بن أبيّ ابن سلول [2/646] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قتل أبويهما ، فنهاهما عن ذلك . وقال ابن إسحاق في " المغازي " : حدثني عاصم بن عمر بن قتادة . وأخرج السراج من طريق ابن إسحاق أيضا : حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جده قال : كان حنظلة بن أبي عامر الغسيل التقي هو وأبو سفيان بن حرب ، فلما استعلى حنظلة رآه شداد بن شعوب ، فعلاه بالسيف حتى قتله ، وقد كاد يقتل أبا سفيان ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إن صاحبكم تغسله الملائكة ، فسلوا صاحبته " فقالت : خرج وهو جنب لما سمع الهائعة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لذلك تغسله الملائكة " .
|