2107 - حُصَيْب
آخره موحدة مصغر
، ذكره أبو عمر في الأفراد من الحاء المهملة فقال : سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : كان الله ولا شيء غيره ، وكان عرشه على الماء ، وكتب في الذكر كل شيء ، ثم خلق سبع سماوات قال : ثم أتاني آت . فقال : إن ناقتك قد انحلت ، فخرجت [3/107] والسراب دونها ، ووددت أني كنت تركتها ، وسمعت باقي كلامه .
قال : لا أعرفه بغير هذا الحديث ، ولا أقف له على نسب .
وتعقبه ابن فتحون فقال : قال الغساني : لا أعرف حصيبا هذا بالموحدة ، والحديث معروف لعمران بن حصين ، وهو يروي عن أبيه ، فأرى أن بعض الرواة تصحف له حصين بحصيب .
قلت : لكن ليس في شيء من طرق عمران أنه روى هذا الحديث عن أبيه ، فصار فيه تصحيف ، وزيادة لا أصل لها .
وتعقبه أيضا ابن الأثير فقال : هذا وهم من أبي عمر ؛ فإن الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ، عن عمران قال : أتيت .... وساق الحديث ، ثم قال : ولعل بعض الرواة صحف حصينا ، انتهى .
وأغفل التنبيه على قوله : عن أبيه ، والحديث أيضا عند أحمد والترمذي ، والنسائي ، وغيرهم ، عن عمران ، ليس فيه عن أبيه
.