2267 - خزيمة بن حكيم السلمي البهزي :
ويقال : ابن ثابت ، ذكره ابن شاهين وغيره
، وذكر ابن منده أنه كان صهر خديجة أم المؤمنين ، وروى ابن مردويه في التفسير من طريق أبي عمران الحراني ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن جابر أن خزيمة بن ثابت ، وليس بالأنصاري سأل [3/220] النبي - صلى الله عليه وسلم - عن البلد الأمين فقال : مكة .
ورواه الطبراني في الأوسط من هذا الوجه مطولا جدا ، وأوله أنه كان في عير لخديجة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له : يا محمد ، إني أرى فيك خصالا ، وأشهد أنك النبي الذي يخرج بتهامة ، وقد آمنت بك ، فإذا سمعت بخروجك أتيتك ، فأبطأ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى يوم الفتح ، فأتاه ، فلما رآه ، قال : مرحبا بالمهاجر الأول . . . الحديث .
وقال : لم يروه عن ابن جريج إلا أبو عمران .
قال أبو موسى : رواه أبو معشر ، وعبيد بن حكيم ، عن ابن جريج ، عن الزهري مرسلا ، لكن قال خزيمة بن حكيم السلمي : وكذا سماه ابن شاهين من طريق يزيد بن عياض عن الزهري ، قال : كان خزيمة بن حكيم يأتي خديجة في كل عام ، وكانت بينهما قرابة فأتاها فبعثته مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره مطولا في ورقتين ، وفيه غريب كثير ، وإسناده ضعيف جدا مع انقطاعه .
ورويناه في " تاريخ ابن عساكر " من طريق عبيد بن حكيم ، عن ابن جريج مطولا كذلك ، وروي عن منصور بن المعتمر ، عن قبيصة ، عن خزيمة بن حكيم [3/221] أيضا .