|
3098 سَبْرة -كالذي قبله ؛ بفتح أوله وسكون ثانيه، ويقال : بميم مضمومة بدل الموحدة- بن فاتك بن الأخرم الأسدي ... -بفتح الهمزة وسكون السين- وهو الأزدي، هكذا يقال بالسين والزاي، صرح بذلك أبو القاسم [4/218] في "طبقات أهل حمص"، وأما ابن أبي عاصم فقال: إنه بفتح السين، ثم جعله من بني أسد بن خزيمة، وهو أخو خريم بن فاتك . روى الطبراني من طريق الشعبي عن أيمن بن خريم ، قال: كان أبي وعمي شهدا بدرا . وذكر الواقدي هذا الكلام واستنكره، وقال: إنما أسلم خريم وأخوه بعد الفتح . قلت: ولهذا لم يُذكرا في البدريين . وقد وقع لي في " غرائب شعبة " لابن منده هذا الحديث بلفظ : شهدا الحديبية . وصوب ابن عساكر هذه الرواية . وروى ابن منده من طريق جُبير بن نُفير، عن سبرة بن فاتك قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: الميزان بيد الرحمن ؛ يرفع أقواما ويضع آخرين .. الحديث. وأخرجه من طريق أخرى فقال: سمرة . [4/219] وروى ابن منده أيضا، من طريق عبد الله بن يوسف التنيسي قال: كان سبرة بن فاتك هو الذي قسم دمشق بين المسلمين . وذكره محمد بن عائذ، عن أبي مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز مثله. وروى الطبراني في مسند الشاميين أن سبرة بن فاتك مر بأبي الدرداء فقال: إن مع سبرة نورا من نور محمد -صلى الله عليه وسلم - . ومن طريق محفوظ بن علقمة ، عن عبد الرحمن بن عائذ قال: لقد رأيت رجلا سب سبرة، فكظم غيظه متحرجا من جوابه، حتى بكى من الغيظ .
|