3289 سعيد بن عبيد بن أبي أسيد بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن ثقيف الثقفي ، جد إسماعيل بن طريح الشاعر ..
روى ابن منده، من طريق إسماعيل بن طريح ، حدثني أبي، عن جدي أن أبا سفيان رمى سعيد بن عبيد جده يوم الطائف بسهم، فأصاب عينه، فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله، هذه عيني أصيبت في سبيل الله. فقال: إن شئت دعوت الله فرد عليك عينك، وإن شئت فعين في الجنة. قال: عين في الجنة . قال : هذا غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه .
قلت: فيه لفظة منكرة؛ فإن أبا سفيان في حصار الطائف كان مسلما، فكيف يرمي سعيدا إن كان سعيد مسلما؟ وأظن الصواب أن أبا سفيان رماه [4/351] سعيد، ويؤيد ذلك ما أخرجه الزبير بن بكار من هذا الوجه ، فقال: عن سعيد بن عبيد قال: رأيت أبا سفيان يوم الطائف قاعدا في حائط يأكل ، فرميته، فأصبت عينه... فذكر الحديث.
وروى ابن عائذ، عن الوليد، عن سعيد بن عبد العزيز ، أن عين أبي سفيان أصيبت يوم الطائف.
وروى أبو الفرج الأصبهاني، من طريق أسامة بن زيد الليثي، عن القاسم بن محمد قال: لم يزل السهم الذي أصاب عبد الله بن أبي بكر الصديق عند أبي بكر ، حتى قدم وفد الطائف، فأراهم إياه، فقال سعيد بن عبيد : هذا سهمي أنا بريته، وأنا رميت به. فقال أبو بكر : الحمد لله الذي أكرمه بيدك، ولم يهنك بيده .
وله طريق أخرى في ترجمة عبد الله بن أبي بكر فثبتت بذلك صحبة سعيد بن عبيد، وتحررت الرواية الأولى. ولله الحمد .. .