4171 - صفوان بن عمرو الأسلمي أو السلمي
أورده أبو عمر فتعقبه ابن الأثير بأن الصواب الأسدي ، وليس لأبي عمر فيه ذنب إلا في قوله : الأسلمي ؛ فإن الصواب الأسدي ، والذنب لابن الأثير في مغايرته بين هذا الذي ذكره أبو عمر وبين الأسدي الذي ذكره غيره .
وقد قال أبو عمر : إنه حليف بني أسد ، فلا معنى للتعدد .
والعجب أن ابن الأثير خفي عليه ما وقع لأبي عمر فيه من الوهم في مغايرته بين صفوان بن عمرو ، وصفوان بن أمية بن عمرو لما بينته .