4188 - الضحاك بن سفيان بن الحارث بن زائدة بن عبد الله بن حبيب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي
قال ابن الكلبي : له صحبة .
وكذا ذكره ابن سعد ، وابن البرقي ، وابن [5/332] حبان ، وقالوا جميعا : عقد له النبي - صلى الله عليه وسلم - راية .
وقال وثيمة في الردة : كان صاحب راية بني سليم ورأسهم ، وقال لهم حين تبعوا الفجاءة السلمي : يا بني سليم ، بئس ما فعلتم ، وبالغ في وعظهم . قال : فشتموه وهموا به ، فارتحل عنهم ، فندموا وسألوه أن يقيم فأبى ، وقال : ليس بيني وبينكم هوادة ، وقال في ذلك شعرا ، ثم رجع مع المسلمين إلى قتالهم ، فاستشهد ، ومن شعره :
لقد جر الفجاء على سليم مخازي عارها في الدهر باق وذكر أبو عمر في ترجمة الضحاك الكلابي ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سار إلى فتح مكة كان بنو سليم تسعمائة ، فقال لهم : هل لكم في رجل يعدل مائة ، يوفيكم ألفا ؟ فوافاهم بالضحاك ، وكان رئيسهم ، وفيه يقول العباس بن مرداس السلمي :
إن الذين وفوا بما عاهدتهم جيش بعثت عليهم الضحاكا أمرته ذرب السنان كأنه لما تكنفه العدو يراكا [5/333] طورا يعانق باليدين وتارة يفري الجماجم صارما بتاكا وذكر ابن شاهين نحوه ، لكن لم يعين اسم الغزوة .
قلت : ويخطر لي أن صاحب هذه الترجمة هو هذا الآتي . والله أعلم .