5894 - عمرو بن شأس الأسدي - ويقال : الأسلمي - بن عبيد بن ثعلبة بن رويبة بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن [7/402] خزيمة . هكذا ذكر ابن عبد البر ، وساق الدارقطني نسبه إلى ثعلبة الأول ، ثم قال : من بني مجاشع بن دارم . وقال ابن أبي حاتم : هو عمرو بن شأس الأسلمي ، روى عنه ابن أخيه عبد الله بن نيار الأسلمي . وأخرج أحمد ، والبخاري في تاريخه ، وابن حبان في صحيحه ، وابن منده - بعلو من طريق محمد بن إسحاق ، حدثني أبان بن صالح ، عن الفضل بن معقل ، عن عبد الله بن نيار الأسلمي ، عن عمرو ابن شأس الأسلمي - وكان من أصحاب الحديبية - قال : خرجت مع علي إلى اليمن ، فجفاني في سفري ذلك ، فقدمت المدينة ، فشكوته في المسجد ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر الحديث ، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم : من آذى عليا فقد آذاني . [7/403] قال ابن حبان في روايته : الفضل بن معقل نسب إلى جده ، وهو الفضل بن عبد الله بن معقل بن سنان . وفرق المرزباني في " معجم الشعراء " بين الأسلمي والأسدي ، فجزم بأن الأسلمي هو صاحب الرواية ، وأن الأسدي لا رواية له ، وإنما شهد القادسية وله فيها أشعار ، وهو القائل في ابنه عرار - بمهملات ، وكانت أمه سوداء فجاء أسود ، وكانت امرأة عمرو تؤذيه ، فقال عمرو بن شأس : أرادت عرارا بالهوان ومن يرد عرارا - لعمري - بالهوان فقد ظلم وإن عرارا إن يكن غير واضح فإني أحب الجون ذا المنكب العمم وذكر المبرد في " الكامل " أن الحجاج بعث عرار بن عمرو بن شأس إلى عبد الملك برأس عبد الرحمن بن الأشعث ، فما سأل عبد الملك [7/404] عرارا عن شيء من أمر الوقعة إلا شفاه فيه ، فأنشد الشعر ، فقال له عرار : يا أمير المؤمنين ، أنا والله عرار . فتعجب عبد الملك من هذا الاتفاق .