6999 - فراس بن عمرو الكناني ، ثم الليثي .
قال ابن حبان : له صحبة ، وقال غيره : له رؤية ، ولأبيه صحبة .
وروى الباوردي ، وابن منده من طريق أبي يحيى التيمي ، وهو إسماعيل بن يحيى أحد الكذابين ، قال : حدثني يوسف بن وهب ، عن أبي الطفيل أن رجلا من بني ليث يقال له : فراس بن عمرو أصابه صُداع [8/530] شديد ، فذهب به أبوه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشكا إليه الصداع الذي به . فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فراسًا فأجلسه بين يديه ، وأخذ جلدة ما بين عينيه فمدها ، فنبت في موضع أصابعه من جبين فراس شعرة ، فذهب عنه الصداع ، فلم يصدع .
زاد الباوردي في روايته : قال أبو الطفيل : فأراد أن يخرج مع الخوارج يوم حروراء ، فأوثقه أبوه رباطا ، فسقطت الشعرة التي بين عينيه ، ففزع لذلك وأحدث توبة .
قال أبو الطفيل : فلمَّا تاب نبتت ، قال : ورأيتها قد سقطت ، ثم رأيتها بعدُ نبتت .
ورواه بزيادة محمد بن قدامة المروزي في كتاب "أخبار الخوارج " له من هذا الطريق .