7036 - الفضل بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي
ابن عم سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أكبر الإخوة
، وبه كان يكنى أبوه وأمه ، واسمها لبابة بنت الحارث الهلالية .
قال البغوي : كان أسن ولد العباس ، وغزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة وحنينا ، وثبت معه يومئذ ، وشهد معه حجة الوداع ، وكان يكنى : أبا العباس وأبا عبد الله ، ويقال : كنيته أبو محمد ، وبه جزم ابن السكن .
ثبت في الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أردفه في حجة الوداع .
وفي [8/557] صحيح مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - زوجه وأمهر عنه ، وسمى البغوي امرأته صفية بنت محمية بن جزء الزبيدي .
وفي بعض حديثه في حجة الوداع لما حجب وجهه عن الخثعمية رأيت شابا وشابة ، فلم آمن عليهما الشيطان ، وحضر غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وله أحاديث .
روى عنه أخواه عبد الله وقثم ، وابن عمه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، وأبو هريرة وابن أخيه عباس بن عبيد الله بن العباس ، وعمير مولى أم الفضل ، وسليمان بن يسار ، والشعبي وغيرهم .
وأخرج ابن شاهين في ترجمته من رواية العباس والده عنه حديثا ، وأخرج البغوي من طريق يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن أخيه الفضل قال : جاءني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : خذ بيدي ، وقد عصب رأسه ، فأخذت بيده ، فأقبل حتى جلس على المنبر فقال : نادِ في الناس ، فصحت فيهم فاجتمعوا له ، فذكر الحديث .
وقال الواقدي : مات في طاعون عمواس ، وتبعه الزبير وابن أبي [8/558] حاتم .
وقال ابن السكن : قتل يوم أجنادين في خلافة أبي بكر ، وقيل : باليرموك .
وذكر ابن فتحون أنه وقع في الاستيعاب : قتل الفضل يوم اليمامة سنة خمس عشرة ، وتعقبه بأن قال : لا خلاف بين اثنين أن اليمامة كانت أيام أبي بكر سنة إحدى أو اثنتي عشرة .
وقال ابن سعد : مات بناحية الأردن في خلافة عمر ، والأول هو المعتمد ، وبمقتضاه جزم البخاري فقال : مات في خلافة أبي بكر .