|
7422 - كردم بن أبي السائب الأنصاري . قال البخاري وابن [9/252] السكن : له صحبة . وقال ابن حبان : يقال : له صحبة، ثم أعاده في "التابعين" فقال: يروي المراسيل. وقال أبو عمر : كردم بن أبي السنابل الأنصاري - ويقال الثقفي - يقال : له صحبة، سكن المدينة . ومخرج حديثه عن أهل الكوفة. وقد تعقبه ابن فتحون بأنه صحفه، وأن كل من ألف في الصحابة قالوا فيه : ابن أبي السائب، قال: ولا أعلم لقوله: ويقال : الثقفي . سلفا . وحديثه عند البغوي ، وابن السكن وغيرهما، وأشار إليه البخاري، وهو عند العقيلي في ترجمة الحارث والد عبد الرحمن، من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن أبيه، عن كردم بن أبي السائب الأنصاري، قال: خرجت مع أبي إلى المدينة، وذلك أول ما ذكر، فآوانا المبيت إلى صاحب غنم، فلما انتصف الليل جاء ذئب فأخذ حملا من الغنم، فوثب الراعي ، فقال: يا عامر الوادي، جارك؛ فنادى مناد: يا سرحان ، أرسله، فإذا الحمل يشتد حتى دخل الغنم ولم تُصِبْه كدمة، فأنزل الله - عز وجل - على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا . وأخرجه [9/253] ابن مردويه في "التفسير " من هذا الوجه . وأخرج له شاهدا من حديث معاوية بن قرة عن أبيه . وأخرج عقبه ، من طريق الشعبي، عن ابن عباس قال: كانوا في الجاهلية إذا مروا بالوادي قالوا: نعوذ بعزيز هذا الوادي ... عن ابن عباس ما يخالفه. ومن حديث معاوية بن قرة عن أبيه، ذهبت لأسلم حين بعث الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - . شاهدٌ لحديث كردم، وفي آخره: فحدثت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له ... الشيطان .
|